سفر الحضور…إلى سامية فارس

كتبها إدريس الهبري ، في 2 يناير 2010 الساعة: 01:16 ص

في الغياب تستطيع أن تقرأ آلامك بعمق وتأنِّ لا يضاهيان، تستطيع أن تنصت للذات بإمعان مذهل للغاية، تستطيع أن تبتعد لآلاف الأميال عن جلبة الحضور وضوضاء كل الحاضرين برفقتك لمتابعة ما يجري ويدور على ركح الحياة بكل ما يحتضنه من تفاصيل الحب والحرب…

الغياب ليس قدرا، الغياب اختيار، الغياب قرار يتسلح به من ضج رأسه بلهاث الأسئلة وازدحام علامات الاستفهام، الغياب قبلة من يفضلون قضاء إجازاتهم الطارئة بعيدا عن ضجيج الأصوات التي سلمت مفاتيح عقولها لغير ذواتها كي تقرر بالنيابة عنها، فتخلد هي لراحة بيولوجية لا منتهية…
لعل توالي خيبات الأمل المؤلمة والانتكاسات الموجعة، كانت إحدى الدوافع التي قادتني لمعانقة الغياب، الغياب بما هو محاولة للخروج من دائرة الحضور العميق، كي أنجح في اتخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لست قديسا، وأعشق النساء

كتبها إدريس الهبري ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 02:31 ص

 

يستطيع أي شخص في هذا العالم أن يخرج ليخطب في الناس قائلا: "لست قديسا، وأعشق النساء"، وحين ينتهي من خطبته ينصرف من حوله كل الناس من دون ردة فعل ولا أثر يمكن أن تتركه هذه العبارة في أذهانهم، لأن هؤلاء الناس يعلمون علم اليقين أن لا قديس يوجد بينهم، ويعلمون علم اليقين أن كل رجال العالم يعشقون النساء حد الجنون ولا يتخيلون العالم من دونهم أبدا، لقد قال نزار قباني، هذا الرجل المجنون بالمرأة، يوما:

 

(…)
يا رمل البحر، ويا غابات الزيتون  
يا طعم الثلج، وطعم النار.. 
ونكهة شكي، ويقيني 
أشعر بالخوف من المجهول.. فآويني 
أشعر بالخوف من الظلماء.. فضميني 
أشعر بالبرد.. فغطيني 
إحكي لي قصصاً للأطفال 
وظلي قربي.. 
غنيني.. 
فأنا من بدء التكوين 
أبحث عن وطنٍ لجبيني.. 
عن حب امرأة.. 
يكتبني فوق الجدران.. ويمحيني  
عن حب امرأةٍ.. يأخذني 
لحدود الشمس.. 

(…)

من أجلك أعتقت نسائي  
وتركت التاريخ ورائي  
وشطبت شهادة ميلادي  
وقطعت جميع شراييني…

(…)

أما وقد صدر هذا التصريح عن رئيس دولة هو سيلفيو برلسكوني، الذي يمثل حالة خاصة في المشهد السياسي الإيطالي، فقد كانت أولى ثمراته تفجُّر جدل سياسي كبير تجاوز حدود إيطاليا ليعم سائر بلدان العالم، ولا غرابة في أن يتحرك برلسكوني ليقود حملة قانونية ضد وسائل الإعلام الإيطالية كصحيفة "لاريبوبليكا" (Repubblica) وغير الإيطالية مثل صحيفة "نوفيل أوبسيرفاتور" (Le Nouvel Observateur) الفرنسية وصحيفة "ألباييس" (El Pais) الإسبانية.

بعد كشف وسائل الإعلام عن العلاقات الغرامية جمعته بالعديد من النساء خرج سيلفيو برلسكوني عن صمته ليصرخ في وجه كل الذين سخَّروا سلسلة فضائحه للنيل من رصيده السياسي الذي استطاع حيازته في فترة وجيزة جدا، وهو الذي لم يدخل عالم السياسة إلا في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، صرخ في وجه هؤلاء قائلا: "لست قديسا، وأعشق النساء"، اعترف الرجل ذو الإثنى وسبعين عاما بالمنسوب إليه من علاقات غرامية بعدما هدمت زوجته فيرونيكا لاريو عش الزوجية فوق رأسه لما طلبت الطلاق، بسبب حضور برلسكوني لحفل عيد ميلاد صديقته ليت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردا على السيد سميح طوقان

كتبها إدريس الهبري ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 01:40 ص

 ردا على السيد سميح طوقان

 نحن لم ننتظرك يا أستاذ سميح طوقان لتؤكد لنا أو تنفي صحة عملية بيع مكتوب.كوم للـ "ياهو!"، الصفقة تمت فعلا، ونحن نعلم ذلك. أما تصريحك بأنك لم تبعنا للـ "ياهو!" فيطرح أكثر من سؤال: إذا لم تكن قد بعتنا نحن المشتركين فماذا عساك بعت لهم؟ المساحة والسيرفر؟ أم بعت لهم الإخراج الفني للصفحة الرئيسية لموقع مكتوب.كوم؟ قل لنا صراحة ماذا بعت إذن؟ حدِّثنا عن كيف أقنعت الياهو بدفع 85 مليون دولار! ألم تفاوض معهم وبيدك رقم 16,5 مليون مستخدم؟ ستقول أن هذا الرقم لم يكن على طاولة التفاوض؟ وهل نحن أغبياء لهذه الدرجة كي نصدق كلاما من هذا النوع؟ ثم حدثنا، رجاء، عن مصير الـ 85 مليون دولار !، أين سوف تستثمرها بالضبط؟ يمكنك الإجابة في إطار مبدأ الشفافية، ويمكنك أن لا ترد في إطار مبدأ التعتيم وذر الغبار في العيون، لكن ألا يمكن أن نخاف من توجيه هذا الرقم المالي لاستثماره في الحجر والاسمنت المسلح كما الرساميل العربية الأخرى؟

لقد كان مكتوب.كوم يستثمر في العقول العربية والموارد البشرية العربية، فما الذي حصل الآن؟ لماذا تعطى الفرصة للأجنبي للاستثمار بدلا من العربي؟ ثم إنك يا أستاذ سميح، لست قطاعا عاما حتى تتحدث عن تشجيع الاستثمار الأجنبي بالأراضي العربية، أنت قطاع خاص غير تابع للدولة، وبيعك لمكتوب.كوم لا يمكن فهمه إلا في إطار سياقين اثنين لا ثالث لهما، السياق الأول يقول ببلوغ مكتوب.كوم مرحلة الإفلاس والكساد لعدم قدرته على المنافسة، ولا أعتقد أن الأزمة المالية العالمية قد أثرت على مكتوب.كوم دون غيره من فروع المجموعة، ولا أعتقد أن الياهو ستتدخل لإنقاذ مكتوب.كوم من حالة الإفلاس والكساد بدفع هذا المبلغ المالي الهام جدا؛ أما السياق الثاني فيقول أن السيد سميح طوقان لم يعد يرغب في الاستثمار في العالم الافتراضي وشرع في حزم حقائب مكتوب كلها بما في ذلك باقي فروع المجموعة، بعدما حقق إيرادات ضخمة وقرر التوجه نحو الاستثمار في الحجر والاسمنت مادامت كل الرساميل العربية، بلا استثناء، قد توجهت إلى الاستثمار في هذا المجال.

لا أدري ما الدافع إلى الحديث الآن عن اتفاق مع الياهو على تطوير المحتوى العربي ودعمه بالتكنولوجيا المطلوبة، لم يكن هناك اتفاق أصلا، هي عملية بيع وشراء خاضعة لمنطق السوق يا سيدي، لا مجال للحديث عن كل تلك الأشياء. أنت بعت بيعة ستكتمل مع نهاية العام الجاري، فلا تتحدث عن اندماج أو إدماج كما سبق وصرحت لقناة الجزيرة يوم الثلاثاء المنصرم.

ياهو يا أستاذ سميح ليست دولة حتى تقارنها بالأنظمة العربية في معرض حديثك عن الحرية وهامشها، ليس جديدا القول بأن حكوماتنا العربية تجتهد في تكميم أفواه مواطنيها، لكن ليس معنى ذلك أن نستنجد بالياهو من أجل تحريرنا ونشر قيم الحرية والديمقراطية، وإلا ستكون أنت من تعيد سيناريو ما وقع في العراق بالتمام والكمال، الفرق طبعا هو الافتراضي والواقعي، لكن بالمنطق الذي تحدثت عنه سنكون أمام سقوط بغداد جديدة هذه المرة. لا يستقيم القول بأن الحل في مواجهة الحكومات والأنظمة هو الاستنجاد بالأجنبي، لقد أبان هذا الحل فشله بالعراق، ولا داعي لتجريبه مرة أخرى هنا افتراضيا.

كل الذين عانقوا الكلمة هنا بمكتوب يشرئبون إلى غد عربي أكثر حرية وديمقراطية، كلهم يحلمون بالتغيير، كلهم يطمحون إلى تشييد أسس أنظمةعربية ديمقراطية، لكن كل هذه الأماني يؤلف بينها حلم كبير هو أن يكون التغيير بسواعد عربية خالصة، لا بيد الأجنبي…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفقة بيع “مكتوب.كوم” للـ”ياهو!”: إلى أين؟

كتبها إدريس الهبري ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 02:07 ص

 


الزملاء الأعزاء جميعا،

إن الرغبة في فتح النقاش حول صفقة "مكتوب.كوم" و"ياهو!" تأتي بدافع التخوف الذي أبداه الجميع بخصوص مستقبل مجموعة مكتوب ككل، وهو تخوف مشروع بالنظر إلى الخطوة المشئومة التي أقبلت عليها مكتوب اليوم.

إن الغضب العارم الذي اجتاح الكثير منا لا يندرج في خانة التعصب الأعمى للعروبة وعقدة الرفض المقيتة للمنتجات الغربية، فنداءات الرفض التي تعالت منذ إعلان الخبر لا يمكن إدراجها تحت يافطة مقاطعة المنتجات الأمريكية التي دأب الكثير على رفعها كلما فكر في إعلان حرب اقتصادية بديلة للحرب العسكرية في زمن اختلال موازين القوى. ولكنها نداءات واقعية تستمد مشروعيتها من توفر بديل عربي خالص اسمه "مكتوب"، هذا البديل الذي استطاع بفضل حنكة الساهرين عليه والمجهود الجبار الذي بذله المشتركون فيه أن يصير تجربة رائدة بالوطن العربي سال لأجله لعاب شركة الـ "ياهو!".

قانونيا، لا يمكن لأحد أن يعارض مكتوب في عملية البيع التي تمت لفائدة الـ"ياهو!"، حيث أن اتفاقية الخدمة التي وقع عليها كافة المشتركين في سياق إنشاء حساباتهم البريدية، هذه مسألة هامة وجب التنبيه إليها؛ غير أن الميثاق الأخلاقي الذي يجمع بين "مكتوب" وبيننا نحن المشتركون في خدمة البريد الإلكتروني يمكن أن يكون مرجعا صحيحا نستمد منه شرعية التحرك باتجاه العمل لأجل إلغاء هذه الصفقة؛ حيث أن شعار "أكبر مجتمع عربي للإنترنيت" الذي ما فتئت "مكتوب" تردده في سياق الدعاية لمشروعها وتوسيع خارطة انتشارها بالوطن العربي هو ما أدى بالشركة العربية إلى بلوغ نحو 16,5 مليون مستخدم حتى الآن. ولعل هذا الرقم الصعب هو الذي دفع بشركة "ياهو!" إلى التفكير في الاستحواذ على "مكتوب.كوم". إن الجميع يعلم أن الصفقة لا يمكن أن تتم في غياب هذا الرقم، والجميع يعلم أن قيمة الصفقة التي بلغت نحو 85 مليون دولار كانت مقابل شراء ذلك العدد الضخم من المستخدمين.

ومهما تكن المرتكزات القانونية التي بحوزة "مكتوب" فإن العملية لا يمكن أن تتم بعيدا عن المشتركين ومن دون مشاورتهم حتى، لأن هؤلاء المشتركين ليسوا مجرد رقم افتراضي محض، بل هم أناس من لحم ودم قدموا الكثير للموقع مقابل الخدمة المجانية التي أمدها بهم.

الزملاء الأعزاء جميعا،

بعد كل مداخلات المدونين الذين شاركوا في إغناء النقاش وتطويره، نستطيع مرحليا حصر العديد من الأفكار الهامة التي جاءت بها تلك المداخلات، وهي أفكار تبحث في سبل وأدوات إقبار هذه الصفقة المشؤومة والعدول عنها؛ وهكذا يمكن الخروج بكثير من الأفكار والمقترحات، التي جاء بها الزملاء: علي الوكيلي، محمد عبابنه، محمد سيد، نور الدين سويفى، أبو عويصة، عرباوي، الفيل–النت بتتكلم عربى، سامية فارس، حاج سليمان، د.هشام البرجاوي، زياد صافي، مى، عماد السامرائي، رفيق الدرب، مصطفى سعيد، د : سـيـد مخـتـار، شمعة فلسطينية، مسافر عبدو وكريم الجزائري؛ ونجمل تلك المقترحات والأفكار كما التالي:

1-   الانتظار إلى حين آخر فصول الحكاية

2-   التسليم بعودة الفرع إلى الأصل

3-   مقاومة أي سياسة جديدة تفرض علينا من شأنها أن تمس بثوابتنا الفكرية والسياسية

4-   التخوف من احتمال إلغاء المدونات أصلا من الشركة الجديدة دون السماح لنا بنقل مقالاتنا إلى مواقع أخرى، والمطالبة بتوفير إمكانية نقل المدونات إلى مواقع أخرى ذات المجال نفسه

5-   المطالبة بضمان حرية الكتابة وعدم حجب الموقع في أي دولة أو أخرى وحرية التنقل من موقع لآخر

6-   إنشاء موقع تدويني بديل، واقتراح المغرب العربي مكانا لإقامة إدارته

7-   سقطت بغداد واليوم مكتوب، فهل أكلنا يوم أكل الثور الأبيض ؟

8-   لابد من التريث والنظر للقضية بكافة أوجهها، ودعوة جميع المدونين للنقاش

9-   ضرورة حفظ حقوقنا الفكرية

10-                   دراسة حجم الضرر الذي سيصيب المدونات بالدرجة الأولى قبل التفكير في الحلول البديلة

11-                   توكيل بعض المدونين الأردنيين للدفاع عن حقوقنا والمفاوضة مع الشركة الأم لدراسة المستجدات

12-                   التحلي بروح النقاشات الهادئة والرزينة

13-                    اعتبارنا شركاء معنويين بكامل الصفات والصلاحيات في علاقتنا بمكتوب وإطلاعنا على المستجدات والمعلومات ذات العلاقة بالقضية موضوع النقاش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكتوب.كوم تبيعنا للـ “ياهو!”

كتبها إدريس الهبري ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 02:57 ص


 تناقلت العديد من وسائل الإعلام، مساء الثلاثاء 25 غشت (أغسطس) الجاري، خبر استحواذ "ياهو!" على "مكتوب.كوم"، وكانت قناة الجزيرة الفضائية قد استضافت السيد سميح طوقان المدير التنفيذي لمجموعة مكتوب في إحدى نشراتها الإخبارية المسائية للتحدث إليه حول هذه الصفقة وأبعادها.

وفي الوقت الذي تحدث فيه سميح طوقان بقناة الجزيرة الفضائية عن صفقة إدماج واندماج بين موقع مكتوب.كوم لخدمة البريد الإلكتروني، الذي يعد إحدى أهم فروع مجموعة مكتوب، وموقع "ياهو!" المتخصص في نفس الخدمة؛ تتحدث قصاصات الأنباء عن عملية استحواذ لـ "ياهو!" على مكتوب.كوم، وهو ما يدفع بنا إلى اعتبار الصفقة عملية بيع كاملة لهذا الموقع العربي إلى الشركة الأمريكية ويشكك في زعم الاندماج كما تحدث عنه المدير التنفيذي لمجموعة مكتوب، على الرغم من أن هذا الأخير وصف الشركيتن بأنهما "شريكين طبيعيين"، وقال بأن هذه الشراكة "يجب أن تساعد في تنشيط سوق الإنترنت في المنطقة ككل". هذا في الوقت الذي ذكرت شركة "ياهو!" أن موقع مكتوب.كوم سيصبح بعد الانتهاء من إجراءات الحيازة بمثابة فرع مملوك بالكامل من "ياهو!". وتجدر الإشارة إلى أن الصفقة لا تشمل باقي المنتجات الأخرى لمجموعة مكتوب، كما اعتقد البعض، على غرار مواقع "مدونات مكتوب" و"سوق دوت كوم" و"كاشو دوت كوم" و"عربي دوت كوم".

قيمة الصفقة كما نقلت مدونة "تيك كرانش دوت كوم" عن مصادر لم تسمها توازي 85 مليون دولار، فيما ذهبت مصادر أخرى إلى القول بأن قيمتها بلغت 100 مليون دولار. ومهما تكن قيمة الصفقة، فإن مستخدمي مكتوب.كوم، والمقدرون بنحو 16,5 مليون مستخدم، باتوا يطرحون أكثر من سؤال حول مصير الموقع وما ينتظرهم بعد استكمال هذه الصفقة في الربع الأخير من العام الحالي، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن هو: ما مدى الاحتياطات الكافية التي اتخذها مكتوب للتأكّد من أن شركة "ياهو!سوف تحترم المبادئ الرئيسية التي يقوم عليها مكتـوب وبخاصةً تلك منها المتعلّقة بخصوصيّة مراسلات المستخدم والمعلومات الّتي يقدّمهـا لمكتـوب وفق ما تتضمنه اتفاقية الخدمة؟

ما يجمعنا بمكتوب.كوم نحن المستخدمون هي اتفاقية الخدمة التي نوافق عليها بجميع بنودها قبل تفعيل حسابنا البريدي، وبهذه الاتفاقية العديد من البنود التي تثقل كاهل المشترك بالكثير من الالتزامات ولا تمنحه، بالمقابل، غير القليل من الحقوق؛ في حين يتمتع المالك للخدمة كل الحقوق التي تجعل منه في موقع قوة وهو يقدم تلك الخدمة المجانية للمشترك، هذه الحقوق التي تبلغ حد إمكانية فرض رسوم في المستقبل على المشترك عند تقديم خدمات إضافية، ولا يحوز هذا المشترك غير حق رفض هذه الخدمات أو قبولها، وفي حالة الرفض سيحرم لا محالة من التمتع بتلك الخدمات. وفي ارتباط بنفس الاتفاقية تنصص الفقرة الخامسة من حقوق المالك على عدم قيام المالك بالاستخدام غير المشروع للبريد الإلكتروني للمشترك عن طريق التصرف به بالبيع أو الهبة أو بأي شكل آخر؛ ولأن الموقع يقوم في الأصل على تقديم خدمة البريد الإلكتروني للمشتركين فإن بيع هذه الخدمة لشركة أخرى يشكل خرقا واضحا لهذه الفقرة من الاتفاقية، فما الموقف الممكن تبنيه من طرف المشتركين في هذه الحالة؟، لا أعتقد أن هناك خيارا آخر غير التسليم بواقع الأمر والقبول بشراء شركة"ياهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر السادس لحركة فتح: حوار مع الفلسطينية سامية فارس

كتبها إدريس الهبري ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 03:18 ص

 سامية فارس: لو كان فاز السيد أحمد قريع، هل كان سيطعن في نزاهة الانتخابات ؟

تفجّر النقاش قبل انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، واستمر خلال أيام انعقاده، واتسعت دائرته بعد اختتامه. ولم تكن تصلنا غير قصاصات الأنباء عبر وسائل الإعلام المختلفة، ومقاطع من التصريحات اليومية للناطق الرسمي باسم المؤتمر السيد نبيل عمرو. الآن، وقد أعلن رسميا عن اختتام أشغال المؤتمر، نستطيع أن نفتح نقاشا هادئا حوله مع الأديبة والإعلامية الفلسطينية سامية فارس التي شاركت بالمؤتمر السادس وتابعت تفاصيل أشغاله حتى نهايتها.

1) اختتم المؤتمر السادس لحركة فتح بعد 20 سنة، ما هو تقييمك للأجواء التي مر بها؟ وما هو رأيك بما جاء بنص البيان الختامي؟

سادت المؤتمر أجواء مشحونة بالتوتر وبإرهاصات الغياب لعشرين عاما، حيث تراكمت شؤون وشجون كبيرة احتاجت لهذا العصف والاختلاف والاتهامات والمكاشفة الصريحة والجريئة غير المعهودة، احتاجت لتدخل الرئيس المباشر لفض الخلافات والتي وصلت حدتها إلى التهديد بالانسحاب وقلب الطاولات، وإطلاق النار خارج قاعة المؤتمر لمنع المرافقين للمسؤولين الكبار من الدخول بأسلحتهم، كل هذه الديمقراطية النموذج كانت تبث على الهواء مباشرة بحيث امتصت حدة الأجواء المشحونة وساد الجو الديمقراطي على خطاب الجميع حين استمع هذا الجميع للجميع. من هنا بدأ النصر والنجاح يشق مسار المؤتمرين حيث جنح الجميع إلى التوافق والى التسامي من اجل نجاح المؤتمر..

نجحت فتح في انبعاثها من رماد الهزائم المتلاحقة أقوى وهي تضخ دماء جديدة في الحركة، والأهم أنها استطاعت فصل الحركة عن السلطة وسياستها، وهذه كانت من الأمور الصعبة، لكن أعضاء من الممتعضين من مسار عملية التفاوض وفشلها حتى الآن نجحوا في فصل الحركة عن السلطة الوطنية الفلسطينية، من هنا احتجت إسرائيل وبدأت بالتهديد والرفض لنتائج المؤتمر.

ما جاء في نص البيان الختامي، وإن كان لا يصل سقفه إلى مستوى طموحات الأغلبية في استعادة حقوقنا التاريخية والشرعية في فلسطين، إلا أنه أتى الأقرب إلى الآمال المتاحة عربيا ودوليا. فاليوم ليس كالبارحة، وموازين القوى والرأي العام العالمي لا يصبان لصالحنا !

التقارير وبرامج المؤتمر وآلية عمله ومنهجية تعاطيه ستكون هي الاختبار، اليوم لجنة مركزية جديدة أمامها ملفات كبيرة ومهمات شاقة ومسئوليات، ملفات صعبة على كل الأصعدة، الملفات الخارجية والداخلية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية، المستوطنات والجدار والحواجز واعتداءات عصابات المستوطنين، والمداهمات اليومية لجنود الاحتلال لمدن وقرى الضفة الغربية، تهويد القدس وسياسة الغطرسة وفرض الأمر الواقع، وملفات الاستيطان ، مواجهة دول العالم بجميع مؤسساته التي تكيل بمكيالين ولا تعتبر المناضل الفلسطيني من البشر وهو يدافع عن حق مشروع بينما تعتبر شاليط المعتدي بطلا ويتجند كل دعاة الإنسانية لإطلاق سراحه، في الوقت الذي يُزج بـ 12 ألف بطل مناضل أسير في سجون الاحتلال الغاشم بعذاباتهم وآلامهم ولا أحد يناصرهم، ملف المقاومة، مفاوضات ستة عشر عاما لم تحقق غير المصائب على شعبنا، ملف الأسرى في السجون، واللاجئين ومشكلاتهم في دولهم، و ملف المياه وتلوث البيئة والفقر والبطالة والتعليم. كل هذا طرح للمعالجة في بيان المؤتمر، الشعب الفلسطيني ينتظر من حركة فتح أن تدرس بدقة فائقة معطيات كل ملف من تلك الملفات الصعبة المطروحة، البيان شامل ويلم بتفاصيل القضية السهلة والمعقدة.

2) البرنامج السياسي لحركة فتح شدد على التمسك بخيار السلام وأكد في الوقت نفسه على خيار المقاومة بكل أشكالها كحق مشروع للشعوب المحتلة في مواجهة محتليها، كيف لفتح المزاوجة بين البندقية والغصن الزيتون؟ ومتى يمكن الانتقال من خيار السلام إلى خيار المقاومة في ظل ما تتعرض له القدس وما تواجهه غزة من حصار والتوسع الاستيطاني المتواصل؟

ما من جديد في هذا الأمر، لم تتنازل فتح كحركة عن السلاح، وعلينا التمييز بين الحركة والسلطة التي فاوضت وتبادلت إعلان الهدنة أثناء التفاوض مع المحتل في إطار عملية السلام وإن كان يرأس السلطة رئيس الحركة.

لنتذكر خطاب الرئيس أبو عمار في الأمم المتحدة لأول مرة في تاريخ النضال الفلسطيني في 13\11\1974 وهو يخاطب العالم حيث وقف قائلا: "أتيت إلى هنا حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية المقاتل من أجل الحرية في اليد الأخرى. فلا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي".

أبو عمار القائد التاريخي للحركة كرّس لشرعية البندقية (الكفاح المسلح) وللدخول في عملية السلام كمسار فرض في أجواء التهافت العربي للسلام مع إسرائيل !

ترك الختيار بحنكته المعهودة لحركة فتح كحركة وللشعب الفلسطيني أيضا خيار المقاومة رغم وجود عملية السلام والتفاوض، كان يفاوض ويقاتل، وشعبنا من حقه المقاومة والعودة إلى زخمها متى شاء، طالما ضربت إسرائيل بعرض الحائط كل الاتفاقيات وتتلاعب بخطاب السلام كحجارة النرد.

قدم أبو عمار وأعضاء السلطة إلى أرض الوطن حاملين غصن الزيتون ماضين بجدية في عملية السلام، حتى قتل المطبخ العسكري الإسرائيلي إسحاق رابين مهندس عملية السلام الأقوى، حيث تنكر دهاة إسرائيل فيما بعد لكل عملية السلام فكانت انتفاضة الأقصى في ظل غصن الزيتون حيث بدل بالبندقية وبالعمليات الاستشهادية التي أتت بتوازن الرعب. هذه الحركة ما ينخاف عليها.

3) كيف يمكننا التفريق بين الحركة والسلطة؟ أليست حركة فتح هي من تدير دفة السلطة الآن؟ وهل ما زال خيار السلام قابلا للتبني من طرف فتح في ظل الصلف والتعنت الإسرائيلي؟ ألا تعتقدين أن الرهان على هذا الخيار بات رهانا خاسرا؟

هناك مغالطات كبيرة لم تحرص الحركة بحرسها القديم على تفنيدها، فتح ليست هي السلطة ومنذ قدوم السلطة، لأن فتح شاركت في السلطة كأي فصيل مشارك في حكومات السلطة المتعاقبة حتى حكومة الوحدة الوطنية التي شاركت فيها الفصائل من حزب الشعب وفدا والجبهة الشعبية والديمقراطية وجبهة التحرير العربية ومستقلين، غير أنها لا تشارك منذ الانقلاب الأسود لحماس في حكومة سلام فياض ومع ذلك يعيش الإعلام مغالطات يتهم فيها فتح بحكومة لا تشارك بها فيقال سلطة فتح في الضفة !!

لا يعني أن يكون الرئيس محمود عباس المنتخب لرئاسة السلطة هو من ينوب عن الحركة في حكومة التكنوقراط الحالية، ومع ذلك تتحمل فتح أوزار أو نجاحات الحكومة وهي خارجها.

لذلك تم التأكيد على فصل الحركة عن السلطة، لتبقى الحركة حركة تحرير ومقاومة حتى الدولة والحرية.

تضم اللجنة المركزية الآن تيارات فتحاوية عدة لا يمكن لها التوافق كالسابق على كل ما يطرح من سياسة، بمعنى أن زمن سياسة البصم والموافقة العمياء ذهب وولى، هناك تيار قوي الآن في فتح يرفض مسار التفاوض العقيم ويضع حدا لسقف التفاوض الذي يمنح إسرائيل الوقت لتسمين الاستيطان وابتلاع المزيد من الأرض وتهويد القدس المحاصرة بحيث سنصل تاليا إلى واقع لا يوجد به أرض للتفاوض عليها.

4) هل هناك خيط ناظم بين ما تقدم به فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية من اتهامات واضحة على تورط عباس أبو مازن ومحمد دحلان في تسميم الشهيد ياسر عرفات والقرار الصادر عن المؤتمر بفتح تحقيق حول وفاة الرئيس الراحل؟ ولماذا تم توظيف كلمة "وفاة" وليس "اغتيال"؟

وظفت كلمة ( وفاة ) لأن الحقائق حول عملية الاغتيال لم تثبت حتى الآن رغم كل اللغط الحاصل

الحقيقة هي الخيط الناظم بين كل فئات الشعب الفلسطيني، الجميع يريد معرفة أسباب وفاة أبو عمار، لأن الغموض ما زال يلف تلك المأساة والفاجعه بحق الرئيس أبو عمار كما هي بحق الشعب الفلسطيني أيضا.

ما يقارب الخمس سنوات على وفاة الرئيس أبو عمار لم يهتم خلالها القدومي رفيق درب الرئيس ياسر عرفات لأمر اغتياله، فما الذي جعله فجأة يهتم به عشية انعقاد المؤتمر الفتحاوي السادس ؟؟!! فطن الآن إلى حب أبي عمار وحق أبي عمار عليه ؟؟ هل هو الواجب نحو كشف الحقيقة ؟؟ أم هو واجب مشبوه لتفجير المؤتمر ؟؟

القدومي لم يهتم لحال أبي عمار وهو تحت الحصار ثلاث سنوات وأكثر، لم يحادثه ولم يعمل لرفع الحصار عليه ولو بالإدانة الكلامية، ترك الرئيس في حصاره مقاطعا من كل الزعماء والملوك العرب إلا الرئيس الشهيد صدام حسين، حتى من رفاق دربه وعلى رأسهم القدومي فلماذا الاهتمام الآن ؟؟ ولماذا يطلق قنبلته من أرض الأردن وليس من مكانه في سوريا ؟؟ أسئلة أجوبتها عند القدومي.

على كل حال هناك لجنة تكونت لمتابعة أسباب الوفاة (اغتيال) الرئيس الشهيد أبو عمار وستستعين بخبراء ومحققين عالمين لكشف الحقيقة، سيحاسب من بعد كل متورط إن ثبت تورطه مهما علا شأنه ومكانته.

5) أضحى محمد دحلان منذ سقوط غزة في يد حماس المتهم الرئيسي بالوقوف وراء هذا السقوط، لكنه استطاع مع ذلك الفوز بمقعد باللجنة المركزية لحركة فتح مع أنه أثار دحلان جدلا كبيرا وعاصفا أثناء المؤتمر، هل يعني فوزه وجود قوة ضاغطة تسعى لأن تبقي على القطيعة مع حركة حماس؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تركت سلاحك…

كتبها إدريس الهبري ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 00:27 ص

 

 إلى روح الصديق قاسم الزاكي وابنه محمد

 

 حين تركت سلاحك هناك بجبهة الذود عن حوزة الوطن وعدت لحضنك الدافئ حيث الزوجة والأبناء، كنت تشيد قصر أحلامك الكبيرة كي تسكنه رفقتهم، وتحيى ما تبقى لك من حياة بعيدا عن أهبة الاستعداد الدائمة لإطلاق العنان لطقطقات المدافع وطلقات البنادق وهدير الطائرات المقاتلة و الاعتراضية وقاذفات القنابل…

كنت ترسم لنفسك لحظات من غبطة وهناء، وكنت تنسج بيديك خيوط غد بلون الحياة بعيدا عن شبح الموت الذي كان يتربص بك في كل لحظة وأنت ترابط هناك فوق صفيح وقف إطلاق نار الساخن والمهدد بالانهيار في أي وقت…

لكنك اليوم، وبعد أن أمضيت خمس سنوات بين ظهراني أسرتك الصغيرة، ها أنت تغادر دون إذن منك، تغادر في غفلة منّا ومن كل الذين يخلصون لك الود والمحبة، تغادر الحياة كي تعانق الموت قسرا، وأنت الذي كنت تجابهها كل يوم هناك على شريط الحدود الملتهب…

لم تغادر وحدك، بل غادر قبلك فلذة كبدك الذي كان على مشارف الالتحاق بالمدرسة العسكرية للتكوين، غادر وتركك تنتظر بعده خمسة عشر يوما كي تلتحق به هناك، ربما تكملان نسج شريط الأحلام معا…

على الرصيف، تسيران، أغلب الظن أنكما كنتما تتجاذبان أطراف حديث لم يبتعد عن ملامسة تفاصيل المستقبل؛ لكن فجأة تحيد سيارة مجنونة يقودها سائق مجنون عاد من مهجره للتو لتسرق من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوال المتوكل تعدم أحلام 130 ألف طفل في التخييم

كتبها إدريس الهبري ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 13:45 م

أعد الملف: فوزية خطابي

أسبوعية مغرب اليوم المستقلة (العدد28 – الجمعة من 24 إلى 30 يوليوز 2009)

فتح موسم المخيمات الصيفية، النقاش حول مصير البرامج السابقة، خاصة "العطلة للجميع" الذي راهن على الرفع من سقف عدد المستفيدين إلى 200 ألف، والذي كان يهدف إلى جعل برنامج التخييم الصيفي خدمة عمومية، من خلال الرفع من عدد مراكز التخييم، لكن ودون أي إعلان رسمي تم سحب هذا الشعار بشكل تدريجي ابتدأ من السنة الماضية، ليصبح، عدد المستفيدين، اليوم، لا يتجاوز 70 ألف، في ظل البرنامج الجديد "العطل والترفيه" لموسم 2009، والذي تم الإعلان عنه من طرف وزارة الشبيبة والرياضة في آخر لقاء لنوال المتوكل من المنابر الإعلامية المغربية.

 

برامج بالجملة وتطبيق بالتقسيط

 

ستتبنى الوزارة تحت رعاية البرنامج الجديد "العطل والترفيه" تجربة التعاقد مع المتعهدين في ما يتعلق بالتغذية بالمخيمات الصيفية، والتي تشمل 11 مركزا يستفيد في سنة 2008، في انتظار أن تعمم التجربة على جل مراكز التخييم في المغرب. هذه التجربة دفعت بالوزارة إلى الرفع من المنحة المخصصة لوجبات الغذاء إلى 35 درهما لكل طفل عوض 20 درهما التي كان معمولا بها سابقا.

غير أن التقييم الأولي لهذه التجربة لا يشير إلى نجاحها حسب ما صرح به أحد المصادر المطلعة لـ "مغرب اليوم"، التي أعربت عن قلقها إزاء التغذية التي تمنح للأطفال، باعتبارهم ضحايا شركات الممونين. فهذه الأخيرة لا تحترم البرنامج المسطر، وبالتالي تخلق نوعا من التعثر فيما يخص الإستراتيجية غير الواضحة المعالم، والتي لا تتماشى مع حاجيات الأطفال، في حين أن الوجبات المقدمة يجب أن تكون متوازنة لتعوض الطاقة المحروقة للأطفال، تتناسب والنشاط اليومي للمستفيدين. كما يشير نفس المصدر إلى عائق الوقت بسبب التأخر في تقديم الوجبات بالنسبة للمراكز الفرعية، مما دفع بالمؤطرين والجمعيات إلى الاحتجاج أمام مندوبية الشبيبة والرياضة لمركز هرهورة تمارة، الذي وعد بمعالجة الأمر، غير أن عدم تجاوب المتعهدين وتماطلهم يعرقل السير العام للبرنامج، ويقول "مثلا أنا لدي في المركز 150 طفلا، فيما أواني تقديم الأكل تكفي فقط 80 طفلا، مما يضطرنا إلى وضع الفوج الثاني في دائرة الانتظار، حتى ينتهي الفوج الأول ويتم غسل الأواني من بعده، لتقدم إلى الفوج الثاني، الشيء الذي يكلفنا تأخير ممارسة النشاطات لمدة ساعتين"، وهذا ما يجعل تجربة الوزارة فارغة في محتواها التنظيمي. ولا يعيب نفس المصدر، التجربة في حد ذاتها، وإنما يعيب عدم تفعيل التجربة وغياب نظام المراقبة، بالإضافة إلى إلغاء دور المقتصد العام الذي أصبح لا يخرج عن نطاق المتفرج، والذي من المفترض أن يكون المشرف العام على شؤون التغذية.

 أما بالنسبة لثمن وجبة الغذاء، فهي تبقى رهينة بدفتر تحملات كل مركز، والملف الذي يتقدم به كل متعهد، والتكلفة تتراوح، في الغالب، ما بين 32 و35 درهم، وهي لا تخص فقط ثمن وجبة الغذاء إذ تدخل فيها الخدمة وقيمة التجهيزات وأجرة المستخدمين والنقل.

والسبب الكامن وراء تراجع نسبة المستفيدين من برنامج "عطلة للجميع" راجع إلى غياب البنية التحتية والنقص الحاصل في عدد المخيمات الصيفية الذي يحول دون تحقيق أهداف البرنامج، الغير منحصر، فقط، في فترة الصيف، وإنما هو برنامج يسري على طول السنة من خلال التدريبات والدورات التكوين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خنيفرة : القمع لا يرهبنا والموت لا يفنينا وقافلة النضال تشق طريقها بإصرار

كتبها إدريس الهبري ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 01:11 ص

   بقلم: عبد الرحمان تقي الدين تاجي (رفيق الدرب) 

ظلت القافلة الوطنية ، تشق عباب الطريق منذ انطلاقتها عند الساعة السابعة والنصف صباحاً ، من أمام المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالرباط ، حيث كان مقرراً سلفاً ، ان يلتقي مختلف المشاركين بالرحلة التضامنية ، المنظمة بمبادرة من الجمعية المغربية لحقوق الانسان تضامنا مع مدير جريدة المشعل ورئيس فرعها بمدينة خنيفرة ، و التي اختاروا شعاراً لها " كل التضامن مع ضحايا الطغيان بمنطقة خنيفرة: حتى لا يتحول الطاغية إلى ضحية وفاضح الظلم إلى مجرم". و بعد قرابة الاربع ساعات برّا ، سكت محرك الحافلة بمدينة بوفكران الصغيرة ، التي لا تبعد غير كيلومترات زهيدة عن مدينة الحاجب ، مفسحاً المجال للمشاركين من ممثلي الهيئات الوطنية ومختلف مناضلي ومناضلات النسيج الجمعوي والحقوقي ، لأخد قسط من الراحة ، لاسيما وان موعد القافلة بعز الصيف تزامن مع يوم قيظ شديد ، كان يزداد حدةً وبطشاً ، كلما توغلت القافلة أكثر بجبال الاطلس التليدة والعتيدة.

 خنيفرة : عروسٌ في ثوب الحداد

"حيث أشجار البلوط .. والشتاء الحزين .. والنسيان الذي يمارسه النظام والبشر .. حيث الموت والخوف .. وجبال الأطلس السامقة ؛ كل ذاك الخليط المفزع ..يُحيلنا على مدينة ًفي قلب الجبل ، وعلى هامش وطن ، تُدعى خنيفرة "

 كلمات عميقة لقديس أطلسي ، ظل صداها يتردد عالياً بين جنباتها ، حتى أيقظ أهل هذا الوطن ، الذين هبوا هبة رجلٌ واحد ، فاتحين ، منادين بالعدل ورفع الظلم عن البشرية ، انها عصا سحرية مست (( عروس الاطلس)) ليتحول فجأة خمولها الى حركة وحياة دبتا فيها ، دبيب روح الاله بجسد الجنين .

 كيلومترات قليلة قبل وصول القافلة التضامنية الى خنيفرة ، وطيلة مسير الحافلة بمنطقة " أيت مليد " ، أخد المناضل الحقوقي " ولحمان " والعارف بتاريخ المنطقة يشرح للمشاركين في رحلة نوستالجية عبر التاريخ ، كيف حاز الملك الحسن الثاني سبعون كيلومترا من اراضي هاته المنطقة ، ووضع لها سياجات شائكة منعت قاطنيها من استغلالها في رعي مواشيهم بل وحتى الاقتراب منها ، وكيف ظلت الابقار الملكية وحدها ولعقود طويلة ، صاحبة السيادة المطلقة بين دواب ومواشي الاطلس المتوسط .

 لم يكن يوقف الجرد التاريخي للاستاذ " ولحمان " غير شعارات المشاركين التي كانت تعلوا كلما زاد ذهولهم من هول ما كانوا يسمعون ، و ايضا شهادات بعض ممن اكتووا بجمر قروسطية الاطلس بزمن ليس ببعيد ، كحال ما وقع بأحداث1972 و1973 حيث قامت "ثورة ضد العنف والاضطهاد والفساد" ، جاءت كرد فعل لمشاعر اليأس والاحباط التي كان يشعر بها المواطنون الذين فقدوا الامل بعد الاستقلال في حصول أي تغيير.- يحكي ولحمان -، وكيف أن "الثوار" اضطروا عقب هذه الاحداث الى الصعود الى الجبال حيث بقوا هناك بدون أكل ولا شراب، مشيرا الى أنه تم خلال هذه الفترة القاء القبض على المواطنين بالمنطقة بمن فيهم الشيوخ والنساء والاطفال ، الذين تعرضوا خلال استنطاقهم لمختلف أنواع التعذيب لارغامهم على الإدلاء بمعلومات عن الأماكن التي كان يختبىء فيها "الثوار".  

 ادخلوا خنيفرة ان شاء الله آمنين

 أمتار قليلة اصبحت تفصل القافلة عن معانقة العروس المتشحة بالسواد ، كان مدخل خنيفرة يبدو اشبه بفوهة بركان متأهب للانفجار بأية لحظة ، وظل مواطنو هاته المدينة الذين لوحظ تفاعلهم مع القافلة، وهي تفتض صمت المكان بمنبهات السيارات ، يلوحون لها بشارات النصر طيلة مسيرها ، وابتسامات حزينة تعلو محياهم . وقد بدى الشارع الرئيسي للمدينة اقرب ما يكون لشوارع كركوك العراقية ، بعد قصفها من قبل قوات التحالف لغاشم .

 عند تمام الساعة الثانية عشر والنصف زولاً ، تحط القافلة رحالها أخيرا بقلب المدينة حيث كان في انتظارها عددٌ من مناضلي ومناضلات المنطقة ، الذين تجمهروا حاملين لافتات الترحيب ، التي اختلطت بشكل غريب بلافتات تحمل شعارات الغضب والتنديد ، في مشهد أشبه بفرح صغير بصيغة الحزن .
و قد هتف الجميع بصوت واحد " الكرامة والحرية ، لا مخزن لا رعية " ، و " تحية خالدة ، لخنيفرة الصامدة " و غيرهما من الشعارت الكثيرة التي علت بها حناجر المحتجينن ، الذين تقدمهم مدير جريدة المشعل ادريس شحتان ، الى جانب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان خديجة الرياضي ، ونائبها عبدالحميد أمين ، وعضو المكتب المركزي سميرة كناني و آخرون.

 كلمات الوفود المشاركة

 ثمانية عشر هيئة تناولت الكلمة تباعاً ، من بينها جميعات حقوقية ، وبعض ممثلي تنظيمات اليسار الجذري ، و كدا مديرو بعض الجرائد الكترونية (جريدة المناضل-ة) ، و ممثل عن اصحاب رسالة الى التاريخ ، جمعية المعطلين ، المنتدى المغربي للحقيقة والانصاف ، و تجمع المدونين المغاربة ، ..وغيرهم من الهيئات الوطنية والتنظيمات الاخرى التي اجمعت جميعها على ادانة التعسفات التي تتعرض لها المنطقة ، كما عبروا عن تضامنهم مع مدير جريدة المشعل ورئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان ، ونددوا بالبطش الممارس ضد ساكنة المنطقة من طرف مجموعة من العائلات المتنفذة بالمدينة والتي تعتبر نفسها فوق القانون. 

 شهادات مؤثرة لضحايا عائلة امحزون ، و " غنيمة" إمرأةٌ أبكت القلوب قبل العيون

 - محمد ، قروي امازيغي : سلبوا مني سبعا وعشرون نعجةً وخروف ، اللهم إن هذا منكر

 - عبد الكبير غنجة من قرية الهري متابع من طرف محمد ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفال لا يخيمون

كتبها إدريس الهبري ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 02:26 ص

 في أول بادرة من نوعها اتفق أعضاء "تجمع المدونين المغاربة " على اطلاق أول حملة إعلامية تدوينية موحدة، وقد تم اختيار التطرق لموضوع" أطفال لا يخيمون"، ينشر كل عضو مساهمته في مدونته، ويشار لها في المدونة المشتركة للتجمع، ويتم الترويج لذلك على نطاق واسع.

 

هل هناك فعلا أطفال لا يخيمون؟…

 

أغلب الظن أن وزيرة الشباب والرياضة لم تطرح هذا السؤال على نفسها، وإن كانت طرحته فعلا فهي لم تكلف نفسها عناء كتابته على أجندة وزارتها التي من المفترض أن تكون مستمدة من برنامج حكومي حقيقي.

وأغلب الظن أن حكومة عباس ولا الحكومات التي سبقتها لم تنتبه إلى هذا السؤال، حتى محمد الكحص كاتب الدولة في الشباب السابق حين طرح برنامجه "العطلة للجميع" وطبل وهلل له تهليلا لم ينجح في فك طلاسم حاجة الطفل المغربي إلى التخييم.

صحيح أن المغرب وقع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تنص في مادتها الواحدة والثلاثين على حق الطفل في الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية وفي الفنون، كما تنص على حق الطفل في المشاركة الكاملة في الحياة الثقافية والفنية وتوفير فرص ملائمة ومتساوية للنشاط الثقافي والفني والاستجمامي وأنشطة أوقات الفراغ؛. صحيح أن المغرب صادق على هذه الاتفاقية، لكن مواد كثيرة منها لازالت لم تنفض عنها الغبار بعد.

الغريب في القضية أن نسبة الأطفال بالمغرب تقارب الثلاثين بالمائة حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى، ومع ذلك لا يتعدى عدد المستفيدين من النشاط التخييمي مائتي ألف طفل في السنة، تتوزع على مائة وستين مركزا للتخييم.

 

أجل، هناك حقا أطفال لا يخيمون…

 

تركت حكومة عباس جانبا مادام وزيرها الأول منهمك بجد خلال هذه الأيام الساخنة في إيجاد تحالف جديد يضمن له الأغلبية البرلمانية، وقررت أن أخرج إلى بعض الدواوير (المداشر) كي أتلمس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي