العرب والحقيقة الغائبة
كتبهاإدريس الهبري ، في 21 يناير 2009 الساعة: 00:51 ص
ردا على بعض الآراء والانتقادات التي وجهت لي
على موقع هسبريس بعد نشر مقالي
((محاكمة الرجل الذي لم يحارب))
لا أعرف حتى الآن كيف انتهى كثيرون إلى القول بأني حاولت، من خلال مقالي السابق ((محاكمة الرجل الذي لم يحارب))، تقديم التبريرات للموقف المصري الرسمي من قضية معبر رفح خاصة والعدوان على الشعب الفلسطيني في غزة عامة، فالقارئ الرصين المتعقل سيخرج حتما مقتنعا بأني لم أدخر جهدا في تحديد مسؤولية النظام الرسمي المصري من وجهة نظري المتواضعة طبعا، حيث ركزت على ثلاثة أمور في غاية الأهمية، الأمر الأول هو أن القضية كلها اختزلت في معبر رفح والحال أن دور النظام المصري في الحرب كان أكبر من ذلك بكثير، والثاني هو كون قرار الإغلاق أو الفتح ليس بيد الرئيس حسني مبارك كونه سلم مطلق قراره السياسي للبيت الأبيض وحليفه الاستراتيجي تل أبيب، أما الأمر الثالث والذي استفز البعض فهو أننا جميعنا نتحمل عبء المسؤولية في هذه الحرب وغيرها من الحروب التي شنها العدو الصهيوني على الفلسطينيين وبعض الدول العربية الأخرى، من هنا يتضح أني كنت أكثر دقة ورصانة وأشد انتقادا للنظام المصري وكل الأنظمة العربية المتخاذلة بلا استثناء.
لقد تعود العرب دوما على البحث عن مشاجب لتعليق خطاياهم والتنصل منها، كما تعودوا على استهلاك أسطوانة المؤامرة في كل مرحلة عصيبة يغرقون في أتونها، بل منهم من يذهب إلى حد القول بوجود صراع حضاري، في حين أن نظرية صامويل هنتنجتون الخاطئة، من زاوية المنطلق، لم تأت لغير تعبيد الطريق أمام المخطط الأمريكي الكبير الذي يستهدف منطقة الشرق الأوسط برمتها، فالحضارة في مدلولها الحقيقي تعني التقدم العلمي والتقني والرقى الذي تبلغه المجتمعات والاختراع والتفكير والتنظيم والعمل على استغلال الطبيعة للوصول إلى مستوى أفضل للحياة، والحضارة هي نتاج جهود الأمم كلها، كما لا توجد شروط عرقية أو عقائدية لقيامها، والحضارات لا تتصادم أبدا بل تتلاقح وتتحاور فيما بينها كما انتهى إلى ذلك المفكر الفرنسي روجيه غارودي. هذا من زاوية المدلول الحقيقي لمفهوم الحضارة، أما من زاوية المنطلق الأيديولوجي لتصنيع مقولة صراع الحضارات من قبل مفكري المختبر النظري التابع لوزارة الدفاع الأمريكية مباشرة، فيمكن القول بأن نهاية الحرب الباردة وموت الخطر الأحمر كان لابد أن يدفع بالأمريكيين إلى البحث عن عدو جديد مفترض يمكنهم من الانتقال بعناية إلى المرحلة الجديدة المبنية على فكرة الاستحواذ على منابع الطاقة والثروات في العالم، فكان الخطر الأخضر (الإسلام) هو البديل غير الموضوعي، وقد تعمدوا إرسال إشارات ذكية خبيثة في آن إلى العالم تفيد بأن الإسلام يتهدد أمنه وسلامته، ساعدهم في ذلك الشيخ أسامة بن لادن حين أتقن تنفيذ أكذوبة تفجيرات الحادي عشر من شتنبر. أما الذين حاولوا إلباس ما يجري في المنطقة العربية لبوس الحرب الصليبية الجديدة فإما لضيق أفقهم المعرفي أو لأنهم تعمدوا تحويل الصراع من سياسي محض إلى ديني صرف، وهم بذلك يرتكبون خطأ فادحا لابد أن ينتهي بنا إلى نتائج كارثية، حيث يتم تعويم حقيقة الصراع وتشويهها إلى درجة تجعلنا نقصي البعدين السياسي والاقتصادي وإلى الأبد. والذين يلحون، من الإسلاميين، على إقحام البعد الديني في الصراع فإنما يحرصون على شطب مرحلة تحالفهم مع الأمريكيين في مواجهة الخطر السوفييتي وتواطئهم مع الأنظمة العربية للقضاء على القوى اليسارية التي كانت تقود آمال الشعوب وتطلعاتها نحو الانعتاق من ربق الأنظمة الشمولية الاستبدادية.
الآن، وبعد كل المحطات المريرة التي عاشها العرب في صراعهم الطويل مع العدو الصهيوني والامبريالية الأمريكية المتوحشة، بعد كل الحروب الخاسرة التي خاضها العرب، بعد مسلسل الاستسلام العربي للقدر الصهيوني، بعد كل المجازر الفادحة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل، بعد الحروب الطاحنة التي شنتها آلة الحرب الصهيونية على لبنان، بعد الغزو الأمريكي للعراق، بعدما استبيحت أرضنا وعرضنا هنا وهناك، بعد الهزائم المتتالية والانكسارات المدوية، بعد كل هذا لا زلنا نلوك نفس الأسطوانة المشروخة.
هاهي غزة تنفض غبار الدمار عنها الآن، هاهي تضمد جرحها النازف، هاهي تحصي عدد شهدائها وجرحاها وبيوتها المدمرة، هاهي ترسم لنا فظاعة الصورة بلون الدم العربي المراق، هاهي تروي لنا حكاية أخرى من حكايات العجز العربي المطلق. إلا أن الواضح والجلي أننا طبََّعنا مع صورة الدم والقتل والدمار حتى أننا لم نعد نصلح لغير تِعداد الشهداء والجرحى كل يوم ونحن حول مائدة الطعام. وحين نسترخص البيانات المدبجة بالبلاغة والمسيرات المنقوشة بالشعارات الفارغة، ننعت بالخيانة والعمالة ونسقى من ألوان القذف والسب والشتم كؤوسا.
إن الشعور بالغثيان لحظة الوقوف أمام المرآة نابع من قبح صورتنا بكل تأكيد، ومن اعتقد منا أن التخلص من لعنة القبح المستحكمة فينا يمكن أن يتم بمجرد تحطيم المرآة فهو خاطئ إلى أبعد الحدود لأن الصورة ستكون أخذت مكانها في الوعي الفردي والجماعي لا محالة، وكي يتم التخلص منها بشكل نهائي علينا أن نرمي كل مساحيق التجميل جانبا ونعيد رسم الصورة من جديد لكن على أساس أن نكون جديرين بها.
إن تاريخنا الطويل المرير المفعم بالهزائم والخيبات أكد أن أشكال التعاطي الرسمية والشعبية مع المحطات العصيبة التي اجتزناها ونجتازها غير مُجد بالمرة، ولا تنفع أبدا لاسترجاع الحقوق العربية المغتصبة، والحديث عن انعدام توازن القوة بيننا وبين العدو من المفترض أن يقودنا إلى التفكير في سبل تحقيقه لا التمادي في تكريس وضع الضعف والهوان الذي نعيشه حتى اليوم. لو كانت البيانات والخطب والشعارات تحقق لنا هذا التوازن المفقود لكنا تجاوزنا درجة قوة العدو بكثير، ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) (الأنفال، الآية:60)، في عالم لا يتقن غير لغة المصالح، لا يمكن المراهنة على لغة الخطابات والبيانات والشعارات الخاوية، في عالم لا يؤمن بغير القوة مذهبا وعقيدة لا يمكن تضمن لنفسك شرط البقاء طويلا، فكيف نعد لهم ما استطعنا من قوة؟؟؟
هنا يصير لزاما علينا القطع مع لغة الترجي والتشكي والتباكي والانطلاق نحو الانتزاع وبقوة، وقد كان نيتشه محقا حين قال: ((لا تَرْجُ أبداً، كف عن التشكي هكذا! انتزع، أقول لك، لا تتوقف عن الانتزاع!.))؛ والانتزاع غير قابل للتحقق في ظل أنظمة تفتقد لأبسط شروط الديمقراطية الحقيقية، ولا تولي للعلم والمعرفة الأهمية التي يستحقانها، ولا تسعى لتحقيق أمنها الغذائي، ولا تصبو إلى امتلاك أمنها القومي، بل سارعت منذ زمن طويل إلى إيداع كل بيضها في السلة الأمريكية. يحكي المفكر العربي محمد حسنين هيكل أن جلال الطالباني الرئيس العراقي، المعين أمريكيا، ذهب إلى الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتن يلتمس وده قائلا: لقد جئتك اليوم لأني لا أرغب في وضع كل البيض العراقي بسلة أمريكا، فرد عليه بوتن بالقول: أنصحك بأن لا تودع بيض بلدك في سلة أخرى غير سلة العراق. وهذا جوهر الحقيقة وصميمها، لا يعقل أن نعتقد بأننا في مستوى المواجهة الآن ونحن قد سلمنا مفاتيح بلداننا للقوى العظمى في العالم، لا يمكن أن نفكر في التصدي للعدو ونظامنا السياسي العربي تنخره سوسة الفساد والبيروقراطية والجهل وتضعفه يوما بعد يوم، من غير المعقول أن يراودنا مطمح استرداد الحقوق ونحن نستعطي القمح الصلب والطري من الغرب حتى اليوم.
إن الأمن القومي في جوهره مرتبط بتماسك الجبهة الداخلية وبالسلم الاجتماعي والخلاص من القبلية والطائفية لأجل بناء الوحدة الوطنية، كما يرتبط بالاسترتيجية العليا الوطنية التي تعنى بتنمية واستثمار كافة موارد الدولة، فضلا عن النمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي كوسيلتان رئيستان وحاسمتان لتحقيق المصالح الأمنية للدولة وبناء قوة الردع الإستراتيجية وتنمية التبادل التجاري وامتلاك القدرة على إنتاج التكنولوجيا العالية والحيوية وإقامة العدالة الاجتماعية من خلال الحرص على تقريب الفوارق بين الطبقات وتطوير الخدمات.
حين تحضر الحقيقة الغائبة قد تصيبك بالفزع والدهشة معا، لكن رغم عظمة الهول والارتباك التي قد تستحوذ عليك لحظة حضور الحقيقة فأنت مطالب بأن تُعد نفسك دوما للإمساك بها مهما كلفك الأمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 4:46 م
اخي العزيز ادريس لك مني جزيل شكر انا احب ان أقرء بعض المقالات على موقع مكتوب و دروب ..فكل ما يمكنني ان أضيفه هل اننا نحن العرب اتفقنا على ان لا نتقف مع بعضنا البعض هذا هو حالنا بفلسطين و بالأمة العربي كلها و خير دليل على ذلك صاحب أول تعليق على مقالك فان اقول لك كيف يفق الأخ أظن ان الأخ لو كانت له الجرأة على الكتاب لكتب اكثر من هيك لكن المسكين عربي …
أتمنى لك كل التوفيق ..
حياك الله ..
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 12:07 ص
خالص التقدير لمدونتك القيمة العطرة وكلماتك الغالية
————————————–
عيتا الشعب و بيت لاهيا ………
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 11:24 ص
العزيز حدكورتي…
أن تصيبك مقالاتي بالغثيان فهذا دليل على أنك تفتقر للقدرة على الاستيعاب والفهم، ومؤشر واضح على عجزك وضعفك ووهنك…فالغثيان وكما أكدت تجارب خبراء الكتابة والقراءة نتيجة حتمية يبلغها كل من يفتقد القدرة على بلوغ المعنى…ومنهم من ذهب إلى أكثر من ذلك فأكد أن الغثيان ينتج عن الإحساس بالضعف والوهن أمام من هم أعظم منا وأرقى منا معرفيا وأفضل منا سلوكا ونهجا…الفارق كبير جدا، والبون شاسع، وأنصحك يا جاري العزيز أن تلتفت لابنك وتساعده على تجاوز محنته في القسم وتسخر له كل جهدك بدل أن تضيعه في نشر هذه التعاليق السخيفة التي لا تؤشر سوى على الحقد الدفين المستحكم فيك…
وللإشارة فقط، فالحدكورتيون يتميزون بالجرأة والشجاعة، ولا يتخفون كالفئران وراء المجهول…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 11:29 ص
العزيز العربي…
سعيد لمرورك…مقولة “اتفق العرب ألا يتفقوا”…مقولة كولونيالية محضة، تم الاقتناع بها واستهلاكها ولزمن طويل…الوحدة تستلزم كثيرا من الشروط وتوفير الأجواء المناسبة لتأسيسها على أرضية صلبة، ولنستفد من تجربة الوحدة ما بين مصر وسورية على عهد جمال عبد الناصر، وحتما سننتهي إلى ملاحظات ستساعدنا في الإجابة عن سؤال: لماذا لم يتوحد العرب حتى الآن؟
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 11:30 ص
العزيزة سامية…
سعيد لمرورك…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 3:15 م
نكتة ، رغم ان المجال ليس للتنكيت الآن
لكن لا باس ، فشر البلية ما يضحك
نادى الرئيس حسني رئيس الوزراء عاطف عبيد
وقال : عاطف .. عطفطف مين أحسن انا والا عبد الناصر ؟؟
عاطف : انتا أحسن دا عبد الناصر كان بيخاف من السوفييت وانت لا !!
الريس : عفارم عليك . . طب من أحسن انا والا السادات ؟؟
عاطف : ودي عيزا كلام ….. داالسادات كان بيخاف من الأمريكان وانتا لأ ..
الريس : طب دلوقتي قولي ……. مين أحسن انا والا . عـمـر بن الخطــــــــــــــــاب ؟ ؟؟؟
عاطف : الله… ودي عايزه كلام .. دا عمر بن الخطاب كان بيخاف مـــــــن ربنـــــــــــــا !!….
تحياتي
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 4:44 م
عندما قرات تعليقه تأكد لي مرة أخرى بأن المشكلة ليست في أمريكا أو إسرائيل أو الغرب ..
المشكلة في الثقافة التي تكفر التفكير والإختلاف ، التعصب المتأصل في البنية النفسية للبعض و التي توهمه بأنه يمتلك المعرفة الإلهية التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها. حقيقة المتعصب كما يرى مفكر تونسي هي ذلك الوهم اللذيذ الذي يتخده كبديل عن حقيقة مريرة لا يستطيع مواجهتها دون أن يفكر في الانتحار، وهذا ما يجعله يرى لا شعورياً كل معارضة لها أو حتى مجرد اعتراض عليها كعدوان شخصي عليه، كنفي للمعني الذي أعطاه بتعصبه لحياته، وهذا ما يهيؤه للعدوان والقتل كما لو كان في حالة دفاع شرعي عن النفس.
لقد قلنا لكم ليس في القنافذ أملس ، قلتم سنملسهم ، قلنا إنكم بالعربية تعرابت ستجدون أملس أملسهم أحرش من أحرشكم .
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 4:47 م
عفوا هل قرأت تعليق محمد ملوك على مدونة التجمع ؟
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 9:27 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف يمكنك إضافة فيديو ريال بلاير إلى مدونتك
أتمنى الإستفادة من هذا الموضوع
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 11:19 م
العزيز حميد…
سعيد لمرورك…ردك كاف وشاف على تعليق يود صاحبه الاصطياد في الماء العكر…والتعليق صديقي غير موثق، بمعنى أنه ليس لمحمد ملوك، ويبدو جليا أن ناشره بمدونة التجمع يفضل العيش والانتعاش في البرك الآسنة…لقد فضل صاحب التعليق نشره باسم مدونة محمد ملوك…وهو يسعى لتحصيل حاصل فقط…كما يؤكد أنه ليس بعيدا عن دائرة الشقاق…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 11:21 م
العزيز أمير الجزيرة…
سعيد لمرورك وإصرارك على نشر وتعميم المعرفة…
دام لك الحضور والتجلي…
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 11:53 م
العزيز رفيق الدرب…
عليك اللعنة أيها الساخر بامتياز…نكتة بليغة…تختزل كلاما قد لا يتسع له كتاب أنجب محلل سياسي…
تحيتي إليك…سعيد لمرورك…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 12:23 ص
شكرا لأنك نبهتني
أنا شخصيا إستبعدت أن يقدم محمد ملوك على مثل هذا السلوك . لكن لما نقرت على الرابط الأول و جدت نفسي في مدونته فقلت في نفسي لابد أن بطل مقاماته مفجوع الزمان الجوعاني أوحى له بأن أشتم أهل التجمع و عنتار ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، فهو من أرسل الصاروخ الذي يقصف الأطفال وهم رقود ونيامْ ، ويعصف بما لهم من آمال وأحلامْ ، ليقسم أجسادهم إلى عدة أقسامْ ،
تحياتي
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 12:28 ص
العزيز حميد…
العفو صديقي…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 10:37 ص
تحية طيبة وبعد
تتشرف مدونة بركاسة الشعب المغربي بإخباركم أنها ستتخصص في الأيام المقبلة في موضوع “المشاركة السياسية للشعب المغربي” خاصة الشبيبة المغربية، ويأتي هذا الإختيار بمناسبة الإنتخابات الجماعية 2009 وما يفرضه هذا الموعد الهام من حراك إعلامي وسياسي وجمعوي ورسمي. وهذا ليس بغريب عن مدونة بركاسة التي سبق أن خصصت ملفا كاملا لموضوع سابق ألا وهو “اليسار المغربي وسؤال 7 شتنبر”.
إن المشاركة السياسية هي المعيار الأكاديمي العلمي للديموقراطية وحق بل وواجب تفرضه المواطنة كقيمة لا تقبل المساومة أو المقايضة كما يقول أحد المدونين الأعزاء. لكن هل المشاركة السياسية هي مجرد جرة قلم في معزل داخل مدرسة أو مسجد كما يراد لها أن تكون في كثير من الأحيان؟ هل العزوف عن التصويت هو رسالة سياسية جدية أم تصرف غير مسؤول ساهم في وصول الإنتهازيين والفاسدين وأصحاب الشكارة وأضعف الموقف التفاوضي للصف الديموقراطي أمام المؤسسة الملكية؟
قد نختلف في هذا، لكن ربما لن نختلف في أن العزوف السياسي ليس عزوفا إنتخابيا فقط بل هو عزوف عن السياسية ومتابعة الأمور المحلية بل إنه أمية سياسية وتهريب الأزمة إلى ملاعب كرة القدم والتدين والحيحة ف راس الدرب. وهذا هو الأمر الخطير الذي يتهدد المغرب، أن يصبح دولة مثل قطر والسعودية، لا كلام إلا كلام الأمير ولا سياسية إلا حول سياسة الأمير.
… وحول هذا الموضوع الشائك تدعوكم مدونة بركاسة لصاحبها زهير ماعزي للإنتاج التدويني الكثيف ولمتابعة سلسلة المقالات الأسبوعية حول الموضوع وتعلن إستعدادها لإستضافة مقالاتكم حول الموضوع. يمكنكم ترك إنطباعاتكم وارائكم وتعليقاتك محول الموضوع
حملة “من أجل مشاركة سياسية واسعة ومسؤولة”
مع أطيب التمنيات
مدونة بركاسة
أول الإدراجات في الموضوع
الشباب والمشاركة السياسية
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 3:21 م
العزيز زهير الماعزي…
جميل جدا أن تولي هذه المحطة الأهمية التي تستحق…الأسئلة التي تقدمت بطرحها أسئلة جوهرية…الانتخابات الجماعية المقبلة تعتبر محطة مفصلية وفرصة للإجابة عن سؤال مستقبل المغرب السياسي…وفكرة رصد الآراء ووجهات النظر جيدة للغاية…أتمنى لك التوفيق في مسعاك…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 7:24 م
لم اجد من ابوح بما فى خلجات قلبى سوى قلمى
لك كل التحية
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 10:42 م
إلى عزيزي الحدكورتي…
للمرة الألف وبملء فمي أقول أني موظف جماعي تابع لجماعة قروية، عملت بمصلحة الحالة المدنية لمدة ست سنوات ونيف، كما عملت بمصالح أخرى، وأنا بمصلحة الحالة المدنية كنت إلى جانب زميلي عبد الإله بنميرة وعبد الرحيم بوستى مثالا للموظف الشريف، الموظف الذي يناضل من داخل الإدارة ويواجه الفساد والرشوة بعزيمة لم تقهرها الإغراءات، أتذكر أني ولمدة تسعة شهور متتالية بعد توظيفنا، كنا لا نزال لم نتقاض راتبانا الشهري، وكنت أنا وعبد الرحيم نشتغل بمصلحة الحالة المدنية، ورغم حاجتنا للمال لنؤدي ثمن فنجان القهوة أو شراء السجائر، كنا نرفض وبشدة أن نمد أيدينا للمواطن أو نبتزه أو نطلب منه رشوة مقابل العمل الذي كنا نقوم به في نطاق واجبنا المهني، أذكر أننا نحن الاثنين كنا نتناوب على تدخين لفافة واحدة وفي كثير من الأحيان كان ينضاف إلينا أحمد لمغرفي ليقتسم معنا دخان اللفافة…لذلك أفتخر بتلك التجربة الرائعة، ولا أتنكر لها كما لا أنكرها، وأن تصفني بكتيتب الحالة المدنية ذلك لا يمكن أن ينتقص مني أو يحسني بالخجل، تلك مهنتي وأعتز بها أشد ما يكون الاعتزاز…
مقالي لن يحتاجك لأن تعطيه أنت بالذات قدرا، وقد صدقت، فأمثالك لا يجدر بهم أن يتواجدوا هنا بهذا الفضاء الخالي من الحقد والسفالة، لك فرصة أخيرة أمنحها لك أن تمتلك الجرأة الكافية كي تفضحني كما زعمت أمام القراء والأصدقاء، وها هي مدونتي مشرعة أمامك كي تدون ما شئت، بل أعدك أن أقوم بنشر ما ستكتب في شكل إدراج كي يطلع عليه الجميع إن كان هذا يريحك ويبعد عنك فورة الحقد الدفين الساكن في دواخلك، أنا بانتظار أخطائي، أريدك أن تكون المرآة التي أتأملن عبرها شخصي…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 7:33 ص
الغالي ادريس تحيه واحترام كبير انتزعته رغم المسافات ….ورغم البون الشاسع في الثقافات التدوينيه …فقد تربعت على سدنة الاحترام من الجميع رغم انف الماكرين الغيورين الفارغين …وبعد ..
اسمح لي ادريس بعد اذنك ان امارس دور الاخت الموجهة …
ما بك ادريس تنحدر الى مستوى من اتى فارغا من كل فكر الا من امراض النفس !!
لست ملزما يا ادريس بتقديم اوراق اعتمادك وبياناتك الشخصيه لمأفون غايته اشغالك عن فكرك السديد بامور تافهه ليسعد بتفاهته وقد استطاع ان ينال من وقتك وتفكيرك وسحبك الى مربعه الخالي الا من جنونه ….ما بك وبه هذا الذي اتى يشوه صورتك امامنا ؟! هل كلامه يفيد باي شيء ؟؟ او يحسب انه سيزعزع ثقتنا بك ؟وهل يستطيع اصلا
اشطبه ادريس وتجاهله ….بذلك تنتصر عليه …والا اشغلك بتفاهته ..
قد مر الكثيرين من امثاله وانقشعوا دون رجعه …ما من طريقه الا الشطب والتجاهل هذا ما خبرته في عمليه التخلص من آفتهم …
انصحك وانا المجربه بمداواة تلك الافات …
دام لك الحضور …والتربع على سدنة الاحترام
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 7:53 ص
اما وقد شغلني ذاك المأفون عن التعليق في نص الادراج فاقول …
مصر ليست مصر مبارك ولغة الدفاع عنها لا تعني تمجيد النظام والتوافق مع سياسته ..
ليس النظام المصري بالمنزه في عملية حصار غزه وفي استمراره في اغلاق المعبر امام تدافع الاعداد الهائلة من الجرحي الذين استشهدوا تاليا لعدم توفر امكانيات العلاج !!
هذا الموقف لا يبرره اي سياسة امنية قوميه كانت لمصر !!
ومع ذلك وفي اتون المحرقه ضدنا …وقفنا مع مصر في وجه المخططات التي تستهدفها من امريكا واسرائيل متوافقه مع ايران وسوريا وقطر …وهي مخططات مرعبه لامننا العربي كله ..
(( إن تاريخنا الطويل المرير المفعم بالهزائم والخيبات أكد أن أشكال التعاطي الرسمية والشعبية مع المحطات العصيبة التي اجتزناها ونجتازها غير مُجد بالمرة، ولا تنفع أبدا لاسترجاع الحقوق العربية المغتصبة، والحديث عن انعدام توازن القوة بيننا وبين العدو من المفترض أن يقودنا إلى التفكير في سبل تحقيقه لا التمادي في تكريس وضع الضعف والهوان الذي نعيشه حتى اليوم. لو كانت البيانات والخطب والشعارات تحقق لنا هذا التوازن المفقود لكنا تجاوزنا درجة قوة العدو بكثير، ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) (الأنفال، الآية:60)، في عالم لا يتقن غير لغة المصالح، لا يمكن المراهنة على لغة الخطابات والبيانات والشعارات الخاوية، في عالم لا يؤمن بغير القوة مذهبا وعقيدة لا يمكن تضمن لنفسك شرط البقاء طويلا، فكيف نعد لهم ما استطعنا من قوة؟؟؟ ))
اخترت اهم ما شدني في فكرك …..هل هناك من يستوعب ؟!!!!!!!!!!!!!!
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 10:15 ص
الصديقة الغالية سامية…
أعرف أن هذا القزم لا يقوى على جعل صورتي تهتز أمامك هنا وأمام كل حدكورت…هذا المريض النفسي يحاول ممارسة الكاتارسيس هنا بمدونتي…لقد قلت له مرارا أن بإمكاني حذف كل تعليقاتك التي تنشرها هنا بمدونتي…وما إبقائي عليها إلا لكي تكون شاهدا على وضاعته وسفالته وقبحه المزمن…الإنسان المقهور وفي غياب العقل لا يمكن أن يتصرف إلا بمثل هكذا تصرف خصوصا إذا تجرد من كل أدوات العقل والتفكير…
أعرف أن بإمكانه أن يحرر في حقي صك اتهام طويل عريض، بإمكانه أن يقول ما شاء…
هل تعرف ما معنى التحرش الجنسي يا عزيز؟؟؟…هل تعني ماذا يعني التحرش بالموظفات؟؟؟…هل تعني ماذا يعني التحرش بالقاصرين؟؟؟…والله أضحكتني…أشفق عليك كثيرا…أشفق عليك من جانب أنك مريض نفسي بامتياز وأتنبأ لك بالانتهاء بمصحة للأمراض العقلية يوما ما…
يا عزيزي، من السهل جدا أن يقول فلان في حق علان ما يشاء، لكن يبقى مجرد كلام ليس إلا…
العزيزة سامية، أعتذر منك، كان هذا آخر رد على هذا المعتوه…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 10:25 ص
الصديقة الغالية سامية…
ما حاولت إبرازه من خلال المقال أعلاه هو أن العمل على وضع مصر وحدها في دائرة الضوء كان مقصودا ومتعمدا…وأنا هنا لا أدافع عن الموقف المصري أبدا، أنا حاولت جهد المستطاع أن أتخذ مسافة من كل المواقف العربية، وأجس نبضها جميعها بما فيها الموقف المصري…والخلاصة، وهذه ليست خلاصة ما بعد العدوان على غزة الأخير، وإنما هي خلاصة تاريخية قديمة، مفادها أن كل نظام عربي وخلال نشوء أي وضع متأزم يجتهد في البحث عن مشاجب يعلق عليها إخفاقته التي هي نفس إخفاقات الأنظمة الأخرى…وما حصل أثناء العدوان الغاشم على غزة يبرز أن سقف المزايدات علا بشكل لافت، وكان المستهدف مصر، مع أن الذين كانوا يزايدون عليها لم يتقدموا ولو قليلا باتجاه صياغة موقف مخالف للموقف المصري، ومع أن جهات بعينها تمتلك إمكانية الرد المباشر…لقد كثرت في السنين الأخيرة خرجات الرئيس الإيراني للإعلان عن التوصل كل مرة لاختراع ضواريخ يتجاوز مداها إسرائيل بكثير، فلماذا لم يسخدمها أثناء العدوان؟؟؟ وحسن نصر الله نفسه كان يخطب فينا كل مرة قائلا أن قدرات حزب الله تقوت أكثر مما كانت عليه قبل حرب تموز وأن المقاومة صارت أكثر جاهزية من ذي قبل، فلماذا لم تتدخل المقاومة لمساندة حماس في غزة؟؟؟…أسئلة كثيرة جدا…
تحياتي إليك صديقتي…
دام كل الحضور و التجلي…
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 11:57 ص
تحياتي
العزيز إدريس ،العرب والحقية المرة هو العنوان الذي سمحت لنفسي أن أقرأ في ضوئه توضيحاتك التي وجدتها قنعة ، وعميقة..
لكن دعني ألفت انتباهك إلى أن “الرجل الذي لم يحارب” لم تأت أفكارها واضحة بذات الشكل الذي ورد في إدراجك أعلاه ،وذلك من خلال ثلاثة ملاحظات :
1- ثلاثة أسابيع وأكثر عاش الشعب الفلسطيني بغزة محنة “اجثتات” مؤلمة ومذلة، واكبها صراع اعلامي صاخب بين “الآلة الإعلامية الصهيونية” التي سوقت حربها طدفاع عن الذات ومحاولة لتجفيف منابع ما تسميه “إرهابا” ، وبين آلة إعلامية عربية حاولت فضح العدوان الإسرائيلي كحرب اعتداء ضد الشعب الفلسطيني وضد خيار المقاومة.
2- إغلاق معبر رفح في وقت العدوان، مشكلة وجودية بالسبة للشعب الفلسطيني في غزة ، وتحديدا بالنسبة لخيار المقاومة ،
3- الصراع الإديولوجي والسياسي حتى الذي يتوخى الهروب إلى ساحة الجدل الذاتي بين الحركة الفلسطينة بدل الوحدة الميدانية وبأشكال متنوعة ،للدفاع عن غزة ولمحاولة التصدي للعدوان والحرب ، شكلت العنوان الأساسي الذي اصطفت تحته الحركة الفلسطينية ، ولربما الإمساك بلحظة التناقض الأساسي كتناقض بين العدو الاسرائيلي وبين فلسطين . هو مادفع قيادة فتح وقيادة السلطة الفلسطينية إلى اتخاد قرار منع الدخول في سجال فلسطيني فلسطيني.وهي نفس الملاحظة التي تنطبق على قيادة حماس والمقاومة
في سياق هذه المعطيات البارزة يصعب فهم “تعويم ” الموقف المصري في باقي التخاذل العربي الرسم بشكل مطلق وعام، لأن لحظة الصراخ لفك لحصار عن المقاومة ، لا تفهم معها مثل هذه القراءة إلا كنوع من الهروب أو التبرير الضمني لموقف إغلاق معبر رفح ، والذي عتقد أن مصر كان بمستطاعها فتحه لو توفرت على إرادة سياسية،تتعالى عن منطق ” السقوط ” في فخ الدعاية لإسرائيلية إن لم أزعم “الترتيبات الإسرائيلية”
* لا أحد من الداعين إلى نصر الفلسطينيين بغزة ، دعا انظمتنا الى الدخول في حرب مع اسرائيل، لأنها ستكون عميلة انتحارية أمام رابع قوة عسكرية عالميا ، الدعوة كانت تقولللأنظمة العربية أن يفعلوا ما يستطيعون في المجال الدبلوماسي والسياسي بقليل من الصرامة ومن المسؤولية ،فنحن نتذكر كيف أن المدفعية الاسرايلية -وبسهولة” أسقطت الطائرات السورية وهي لم تستو في السماء بعد عندما حاولت سوريا تجريب قوتها مع اسرائيل
* صحيح أن حماس قوة مهيمن داخل حركة المقاومة، ولكنها ليست الوحيدة التي تواجدت في الميدان ،ومن ثمة فإن اقحام النقد للتوظيف الإديولوجي لحظة الحديث عن الحرب على غزة، رغم أهميته خانه السياق وفهم وكموقف ضد المقاومة التي اختزلت في حماس.
يبدولي أن المقالة أعلاه مبادرة إيجابية لتوضيح تلك “الواضحات” التي طالما قذفت بها في وجهنا ،حتى خلناك عروبيا متطرفا تطرفه في مقاربة القضايا القومية يكاد يقلق اسئلتنا الساذجة الباحثة عن الموقع والإديولوجيا
مع تيحياتي
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 6:21 م
لست ادري اي معتوه هذا الذي تترك له المجال ليمارس شهوته بالتشهير والتهديد ؟؟؟؟؟
كنت احسب ان المغرب خالي من هؤولاء لطفو صفوة المغاربة في المشهد التدويني ..مع الاسف خرج هذا المريض ليشوه وجه المغرب المشرق !!
اشطبه ادريس ولا تدعه فرحا بشذوذه ….وكأنك بتركك لتعليقاته المريضه (( تحك له على بيت من الجرب يطال جسده ))
الومك ادريس في سياسة عدم الشطب !! لسنا وسط خلق فاضل ….لكل مجال شواذ !
هذا ليس بعيدا عن احد الاصوليين من يستبيحون اعراض الناس ….هذا ديدنهم
ادريس اغلق باب التعليق للمجاهيل والمساطيل وشذاذ الافاق …
ادريس انت تشوه صفحاتك …وتؤذي مشاعر اصدقائك بابقائك على هذا المعتوه يمارس شذوذه في مدونتك …
لو كان بشرا سويا لما تلطا خلف المجهول …اشطبه ادريس وتجاهله ولا تعير لتهديداته اهتماما …
قد بلغت المعنين بمراقبة خط النت الذي يدخل منه ليسهل عليك معرفته ومقاضاته ..
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 4:05 ص
إلى دول التآمر العربي والغربي على غزة………..
إدراجي الجديد
زيارتك تسرني ورأيك يهمني
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 5:25 ص
أخي الحبيب إدريس ..
الخطأ المفاهيمي كان بإعتبار الذي حدث حرب وهو في الحقيقة معركة ؛ بمعنى أن الحرب مستمرة .. وإذا كان أهلنا في غزة قد دفعوا أرواحهم ثمنا لبداية طريق التحرير فليس كثيرا أن ننفض غبار النرجسية والدروشة والإتكالية والتفكير الإرتجالي وإستعجال الحلول بإستنباطات خاطئة .. بإعادة الوعي العميق وتدبر الحال ..
ما حال حكومة مصر والجزائر والمغرب والسعودية وسوريا وغيرها إلا بعض من نتاج محكوميها .
مودتي وإحترامي .
أخوك .
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 12:36 م
العزيز محمد…
كيف ما يزال التركيز جاريا على معبر رفح، وكأن المعبر كان بإمكانه أن يجنب الشعب الفلسطيني بغزة كل هذا الدمار والموت؟ هل كنتم تريدون أنتم من طالبتم بفتح المعبر إيجاد مخرج آني فقط؟ المعبر كان مغلقا قبل الحرب وأثناء الحرب وبعدها، لماذا اختزال الأزمة كاملة في هذا المعبر دون غيره؟ أم أنكم كنتم تريدون للفلطينيية في غزة أن يهاجروا مرة أخرى ويعلنوا اللجوء إلى رفح المصرية ويتركوا غزة أرضا للإسرائيليين؟
العزيز محمد، لو عدت ثانية لمقالي “محاكمة الرجل الذ لم يحارب” لوجدت أن الأفكار كانت واضحة بما يكفي، لكنها حطمت أفق انتظار القراء الذيت اعتادوا على سماع السمفونية التقليدية التي اعتاد الإعلام العربي على عزفها بعد كل حرب وأثناءها…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 12:43 م
الصديقة الغالية سامية…
أشكرك لموقفك النبيل وكما عودتني دائما صديقتي…لقد قمت بشطب كل تعليقات ذلك المعتوه، بعدما تيقنت أنه فعلا يشوه صفحات مدونتي ويؤذي مشاعر الزوار والأصدقاء…مرة أخرى تحيتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 2:52 م
العزيز بسام جرادات…
سعيد لمرورك…
لا تمييز في الموقف العربي من محيطه إلى خليجه…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 2:56 م
العزيز عبد الحق…
معك حقك، هناك خطأ مفاهيمي حاصل في نواة التفكير العربية…لقد صرنا آلة استهلاك لمفاهيم ومقولات تصدرها لنا القوى العظمى في العالم…الحرب مستمرة على الدوام…ما حدث بغزة مجرد معركة من سلسلة المعارك التي تشهدها هذه الحرب…
لقد صدقت لما قلت: ((وإذا كان أهلنا في غزة قد دفعوا أرواحهم ثمنا لبداية طريق التحرير فليس كثيرا أن ننفض غبار النرجسية والدروشة والإتكالية والتفكير الإرتجالي وإستعجال الحلول بإستنباطات خاطئة .. بإعادة الوعي العميق وتدبر الحال …))…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 7:57 م
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{تهنئـــــــــــــــــــــــــــة }}}}}}}}}}}}}}}}
**********”"”"”"”"”"”"”"”"”_____”"”"”"”"”"”"”"”"”"”**********
ببالغ السعادة والبهجه يتقدم جميع الاخوة والاخوات الاعزاء فى مدونات مكتوب بتقديم التهنئة القلبية و أجمل التبريكات وأحر التهاني الى الاخ الفاضل / طاهر الصوفانى(شهم مكتوب)
فقد رزقه الله بمولود جديد صباح هذا اليوم
فالف الف مبروك له المولود و لنقدم له اجمل التهاني .
ونسأل المولى العزيز ان يكون من مواليد السعاده وان يقر بقدومه عيني والديه وينبته النبات الحسن على التقوى والايمان وحفظ القران .
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 11:19 ص
السيد ادريس الهبري..
أحييك مع تهنئتي لك علي صمودك ومثابرتك، مع اعتذاري لك بعدم المشاركة الأن وذاك لعطل معقد في جهاز الحاسوب، أتمني المزيد من العطاء ، التألق، والتحدي الإيجابي من أجل إلوصول إلي الحقيقة .
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 4:31 ص
هل يمكنك مساعدتي من فضلك مع البحث عن طريق اتخاذ الاستبيان
الاستبيان ستكون متاحة حتى 16 فبراير
المسح الجديد متاح على الوصلة التالية
http://www.surveygizmo.com/s/91515/blogoma-research
فإنه لا ينبغي لك أن تأخذ أكثر من 15 دقيقة. أعتذر أن اللغة العربية هي خشنة بعض الشيء
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 10:26 ص
حين تحضر الحقيقة الغائبة قد تصيبك بالفزع والدهشة معا،
لكن رغم عظمة الهول والارتباك التي قد تستحوذ عليك لحظة حضور الحقيقة
فأنت مطالب بأن تُعد نفسك دوما للإمساك بها مهما كلفك الأمر.
سلام الله عليك أخ ادريس
ربما اقتباسي لهذه الكلمات من مقالك هي نص تعليقي وهو أنه علينا أن
نعد أنفسنا لذلك التوقيت المناسب لظهور الحقيقة , ونخشى أن نكون
غير قادرين على تحمل الحقيقة , أو كما نفعل اليوم لم نعد نستوعبها
شكرا لك على الإضاءات القيمة في كلماتك
مودتي