المؤتمر السادس لحركة فتح: حوار مع الفلسطينية سامية فارس
كتبهاإدريس الهبري ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 03:18 ص
سامية فارس: لو كان فاز السيد أحمد قريع، هل كان سيطعن في نزاهة الانتخابات ؟
تفجّر النقاش قبل انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، واستمر خلال أيام انعقاده، واتسعت دائرته بعد اختتامه. ولم تكن تصلنا غير قصاصات الأنباء عبر وسائل الإعلام المختلفة، ومقاطع من التصريحات اليومية للناطق الرسمي باسم المؤتمر السيد نبيل عمرو. الآن، وقد أعلن رسميا عن اختتام أشغال المؤتمر، نستطيع أن نفتح نقاشا هادئا حوله مع الأديبة والإعلامية الفلسطينية سامية فارس التي شاركت بالمؤتمر السادس وتابعت تفاصيل أشغاله حتى نهايتها.
1) اختتم المؤتمر السادس لحركة فتح بعد 20 سنة، ما هو تقييمك للأجواء التي مر بها؟ وما هو رأيك بما جاء بنص البيان الختامي؟
سادت المؤتمر أجواء مشحونة بالتوتر وبإرهاصات الغياب لعشرين عاما، حيث تراكمت شؤون وشجون كبيرة احتاجت لهذا العصف والاختلاف والاتهامات والمكاشفة الصريحة والجريئة غير المعهودة، احتاجت لتدخل الرئيس المباشر لفض الخلافات والتي وصلت حدتها إلى التهديد بالانسحاب وقلب الطاولات، وإطلاق النار خارج قاعة المؤتمر لمنع المرافقين للمسؤولين الكبار من الدخول بأسلحتهم، كل هذه الديمقراطية النموذج كانت تبث على الهواء مباشرة بحيث امتصت حدة الأجواء المشحونة وساد الجو الديمقراطي على خطاب الجميع حين استمع هذا الجميع للجميع. من هنا بدأ النصر والنجاح يشق مسار المؤتمرين حيث جنح الجميع إلى التوافق والى التسامي من اجل نجاح المؤتمر..
نجحت فتح في انبعاثها من رماد الهزائم المتلاحقة أقوى وهي تضخ دماء جديدة في الحركة، والأهم أنها استطاعت فصل الحركة عن السلطة وسياستها، وهذه كانت من الأمور الصعبة، لكن أعضاء من الممتعضين من مسار عملية التفاوض وفشلها حتى الآن نجحوا في فصل الحركة عن السلطة الوطنية الفلسطينية، من هنا احتجت إسرائيل وبدأت بالتهديد والرفض لنتائج المؤتمر.
ما جاء في نص البيان الختامي، وإن كان لا يصل سقفه إلى مستوى طموحات الأغلبية في استعادة حقوقنا التاريخية والشرعية في فلسطين، إلا أنه أتى الأقرب إلى الآمال المتاحة عربيا ودوليا. فاليوم ليس كالبارحة، وموازين القوى والرأي العام العالمي لا يصبان لصالحنا !
التقارير وبرامج المؤتمر وآلية عمله ومنهجية تعاطيه ستكون هي الاختبار، اليوم لجنة مركزية جديدة أمامها ملفات كبيرة ومهمات شاقة ومسئوليات، ملفات صعبة على كل الأصعدة، الملفات الخارجية والداخلية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية، المستوطنات والجدار والحواجز واعتداءات عصابات المستوطنين، والمداهمات اليومية لجنود الاحتلال لمدن وقرى الضفة الغربية، تهويد القدس وسياسة الغطرسة وفرض الأمر الواقع، وملفات الاستيطان ، مواجهة دول العالم بجميع مؤسساته التي تكيل بمكيالين ولا تعتبر المناضل الفلسطيني من البشر وهو يدافع عن حق مشروع بينما تعتبر شاليط المعتدي بطلا ويتجند كل دعاة الإنسانية لإطلاق سراحه، في الوقت الذي يُزج بـ 12 ألف بطل مناضل أسير في سجون الاحتلال الغاشم بعذاباتهم وآلامهم ولا أحد يناصرهم، ملف المقاومة، مفاوضات ستة عشر عاما لم تحقق غير المصائب على شعبنا، ملف الأسرى في السجون، واللاجئين ومشكلاتهم في دولهم، و ملف المياه وتلوث البيئة والفقر والبطالة والتعليم. كل هذا طرح للمعالجة في بيان المؤتمر، الشعب الفلسطيني ينتظر من حركة فتح أن تدرس بدقة فائقة معطيات كل ملف من تلك الملفات الصعبة المطروحة، البيان شامل ويلم بتفاصيل القضية السهلة والمعقدة.
2) البرنامج السياسي لحركة فتح شدد على التمسك بخيار السلام وأكد في الوقت نفسه على خيار المقاومة بكل أشكالها كحق مشروع للشعوب المحتلة في مواجهة محتليها، كيف لفتح المزاوجة بين البندقية والغصن الزيتون؟ ومتى يمكن الانتقال من خيار السلام إلى خيار المقاومة في ظل ما تتعرض له القدس وما تواجهه غزة من حصار والتوسع الاستيطاني المتواصل؟
ما من جديد في هذا الأمر، لم تتنازل فتح كحركة عن السلاح، وعلينا التمييز بين الحركة والسلطة التي فاوضت وتبادلت إعلان الهدنة أثناء التفاوض مع المحتل في إطار عملية السلام وإن كان يرأس السلطة رئيس الحركة.
لنتذكر خطاب الرئيس أبو عمار في الأمم المتحدة لأول مرة في تاريخ النضال الفلسطيني في 13\11\1974 وهو يخاطب العالم حيث وقف قائلا: "أتيت إلى هنا حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية المقاتل من أجل الحرية في اليد الأخرى. فلا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي".
أبو عمار القائد التاريخي للحركة كرّس لشرعية البندقية (الكفاح المسلح) وللدخول في عملية السلام كمسار فرض في أجواء التهافت العربي للسلام مع إسرائيل !
ترك الختيار بحنكته المعهودة لحركة فتح كحركة وللشعب الفلسطيني أيضا خيار المقاومة رغم وجود عملية السلام والتفاوض، كان يفاوض ويقاتل، وشعبنا من حقه المقاومة والعودة إلى زخمها متى شاء، طالما ضربت إسرائيل بعرض الحائط كل الاتفاقيات وتتلاعب بخطاب السلام كحجارة النرد.
قدم أبو عمار وأعضاء السلطة إلى أرض الوطن حاملين غصن الزيتون ماضين بجدية في عملية السلام، حتى قتل المطبخ العسكري الإسرائيلي إسحاق رابين مهندس عملية السلام الأقوى، حيث تنكر دهاة إسرائيل فيما بعد لكل عملية السلام فكانت انتفاضة الأقصى في ظل غصن الزيتون حيث بدل بالبندقية وبالعمليات الاستشهادية التي أتت بتوازن الرعب. هذه الحركة ما ينخاف عليها.
3) كيف يمكننا التفريق بين الحركة والسلطة؟ أليست حركة فتح هي من تدير دفة السلطة الآن؟ وهل ما زال خيار السلام قابلا للتبني من طرف فتح في ظل الصلف والتعنت الإسرائيلي؟ ألا تعتقدين أن الرهان على هذا الخيار بات رهانا خاسرا؟
هناك مغالطات كبيرة لم تحرص الحركة بحرسها القديم على تفنيدها، فتح ليست هي السلطة ومنذ قدوم السلطة، لأن فتح شاركت في السلطة كأي فصيل مشارك في حكومات السلطة المتعاقبة حتى حكومة الوحدة الوطنية التي شاركت فيها الفصائل من حزب الشعب وفدا والجبهة الشعبية والديمقراطية وجبهة التحرير العربية ومستقلين، غير أنها لا تشارك منذ الانقلاب الأسود لحماس في حكومة سلام فياض ومع ذلك يعيش الإعلام مغالطات يتهم فيها فتح بحكومة لا تشارك بها فيقال سلطة فتح في الضفة !!
لا يعني أن يكون الرئيس محمود عباس المنتخب لرئاسة السلطة هو من ينوب عن الحركة في حكومة التكنوقراط الحالية، ومع ذلك تتحمل فتح أوزار أو نجاحات الحكومة وهي خارجها.
لذلك تم التأكيد على فصل الحركة عن السلطة، لتبقى الحركة حركة تحرير ومقاومة حتى الدولة والحرية.
تضم اللجنة المركزية الآن تيارات فتحاوية عدة لا يمكن لها التوافق كالسابق على كل ما يطرح من سياسة، بمعنى أن زمن سياسة البصم والموافقة العمياء ذهب وولى، هناك تيار قوي الآن في فتح يرفض مسار التفاوض العقيم ويضع حدا لسقف التفاوض الذي يمنح إسرائيل الوقت لتسمين الاستيطان وابتلاع المزيد من الأرض وتهويد القدس المحاصرة بحيث سنصل تاليا إلى واقع لا يوجد به أرض للتفاوض عليها.
4) هل هناك خيط ناظم بين ما تقدم به فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية من اتهامات واضحة على تورط عباس أبو مازن ومحمد دحلان في تسميم الشهيد ياسر عرفات والقرار الصادر عن المؤتمر بفتح تحقيق حول وفاة الرئيس الراحل؟ ولماذا تم توظيف كلمة "وفاة" وليس "اغتيال"؟
وظفت كلمة ( وفاة ) لأن الحقائق حول عملية الاغتيال لم تثبت حتى الآن رغم كل اللغط الحاصل
الحقيقة هي الخيط الناظم بين كل فئات الشعب الفلسطيني، الجميع يريد معرفة أسباب وفاة أبو عمار، لأن الغموض ما زال يلف تلك المأساة والفاجعه بحق الرئيس أبو عمار كما هي بحق الشعب الفلسطيني أيضا.
ما يقارب الخمس سنوات على وفاة الرئيس أبو عمار لم يهتم خلالها القدومي رفيق درب الرئيس ياسر عرفات لأمر اغتياله، فما الذي جعله فجأة يهتم به عشية انعقاد المؤتمر الفتحاوي السادس ؟؟!! فطن الآن إلى حب أبي عمار وحق أبي عمار عليه ؟؟ هل هو الواجب نحو كشف الحقيقة ؟؟ أم هو واجب مشبوه لتفجير المؤتمر ؟؟
القدومي لم يهتم لحال أبي عمار وهو تحت الحصار ثلاث سنوات وأكثر، لم يحادثه ولم يعمل لرفع الحصار عليه ولو بالإدانة الكلامية، ترك الرئيس في حصاره مقاطعا من كل الزعماء والملوك العرب إلا الرئيس الشهيد صدام حسين، حتى من رفاق دربه وعلى رأسهم القدومي فلماذا الاهتمام الآن ؟؟ ولماذا يطلق قنبلته من أرض الأردن وليس من مكانه في سوريا ؟؟ أسئلة أجوبتها عند القدومي.
على كل حال هناك لجنة تكونت لمتابعة أسباب الوفاة (اغتيال) الرئيس الشهيد أبو عمار وستستعين بخبراء ومحققين عالمين لكشف الحقيقة، سيحاسب من بعد كل متورط إن ثبت تورطه مهما علا شأنه ومكانته.
5) أضحى محمد دحلان منذ سقوط غزة في يد حماس المتهم الرئيسي بالوقوف وراء هذا السقوط، لكنه استطاع مع ذلك الفوز بمقعد باللجنة المركزية لحركة فتح مع أنه أثار دحلان جدلا كبيرا وعاصفا أثناء المؤتمر، هل يعني فوزه وجود قوة ضاغطة تسعى لأن تبقي على القطيعة مع حركة حماس؟
كان لمحمد دحلان خطابا مدويا في المؤتمر، من وجهة نظري كان مقنعا من خلال الحقائق التي سردها، وأهمها تضخيم ملفات الفساد من قبل البعض في فتح قبل حماس التي استغلت الأمر ودفعت بكل قواها لنشر الفساد الفتحاوي وتضخيمه وتتويج دحلان على قمة الفاسدين، واتهم البعض في السلطة في تغاضيهم عن عملية تسليح وتدريب حركة حماس من طرف إيران، وحملهم أسباب نجاح حماس في الانقلاب لأن فتح كانت منشغلة بتصفية حسابات بين البعض من الكبار؛ ثم إنه، أي دحلان، كان غائبا لأشهر ما قبل الانقلاب في رحلة علاج بألمانيا، كما أنه كان يرأس وزارة الشؤون المدنية في الضفة وفي ظل حكومة هنية لفترة طويلة ما قبل الانقلاب، ولم يكن على رأس أي جهاز أمني، هنا صفق الحضور طويلا لدحلان.
لا أظن أن من صوت لدحلان فكر في الإبقاء على القطيعة مع حماس، إن لدحلان كاريزما القيادي المحبوب لدى الإخوة الغزاويين، هذا اختيارهم، وهذه هي الديمقراطية الفلسطينية التي فاز بواسطتها دحلان، كما فازت عن طريقها حركة حماس أيضا.
6) إذا كان محمد دحلان بكل هذا المستوى وبهذه الصورة، فلماذا تفجر كل ذلك الجدل حوله بعد سقوط غزة في يد حماس؟
ربما كان دحلان بحسب الإعلام الممنهج هو الرجل الأكبر والأقوى في الساحة الغزاوية، ودائما تكون الخطيئة بحجم الشخص، حيث شكل دحلان قوة مرعبة وهو يرأس جهاز الأمن الوقائي من وجهة نظر الإعلام الموجه والممنهج أيضا. سمعنا عن قوة الرجل الكثير، لكن النتائج على أرض الواقع فندت تلك الأقاويل كل مزاعم قوة دحلان وجبروته.
أنا لا أومن بأي هالة إعلامية تحيط بأي كان سلبية كانت أم إيجابية. أريد الحقيقة، أريد وقائع ومماسك للمسائلة والمحاكمة.
قيل انه قتل وبطش وسحل، فهاتوا أسماء من بطش بهم وسحلهم ليقدموا مماسك حقيقية عليه لنقدمه للمحاكمة العادلة من دون غوغائية وكلام في الهواء، قيل أنه لص يمتلك الأبراج في دبي، فهل تملّك الإمارات أي عربي عقارا في دبي حتى تملك الفلسطيني؟؟ أريد أجوبة واضحة وليس كلام الجهالة بالمقاهي. يقال أن دحلان يمتلك نصف أبراج غزه، فهاتوا أوراقا رسمية تؤكد تملّكه لتلك الأبراج لنحاسبه. دحلان ابن مخيم خان يونس المعتقل 12 عاما في سجون الاحتلال، عمل في مناصب عدة براتب معروف، تعالوا نحاسبه ونجرده من أمواله وننقص منها سنوات السجن، فما يزيد، إن وجد، سنسائله من أين لك هذا؟؟ هذا ما أومن به في عملية توجيه الاتهام.
7) هاجم عضو اللجنة المركزية ورئيس وفد المفاوضات السابق أحمد قريع انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح بسبب ما وصفه بعمليات التلاعب التي جرت بها وأكد انه تقدم بطعن رسمي في العملية الانتخابية بأكملها . وقال قريع في حديث لصحيفة " القدس العربي" أن هناك علامة استفهام كبيرة حول الانتخابات وطريقة إجرائها وفرز الأصوات ؟
مؤكدا أن ترتيبات حدثت خلف الستار وأدت إلى استبعاد بعض الأسماء وفرض أسماء أخرى بسبب متطلبات المرحلة الحالية . وهدد بأنه سيخرج علي الملأ ليتحدث عن كل شيء بالتفصيل؛ ما طبيعة التلاعبات التي تحدث عنها قريع؟ ماذا قصد بالترتيبات التي حدثت خلف الستار؟ ماهي متطلبات المرحلة التي فرضت استبعاد أسماء بعينها على حد قول أحمد قريع؟ وماهي التفصيلات التي من الممكن أن يتحدث عنها قريع على الملأ؟
لو كان فاز السيد أحمد قريع، هل كان سيطعن في نزاهة الانتخابات ؟؟ قريع كان متواجدا ساعة بساعة لحظة فتح الصناديق، كما تابع تفاصيل عملية الانتخاب المراقبة بدقة ومن طرف لجان ضمت كل الفصائل الفلسطينية وأيضا من طرف مراقبين يمتازون بالنزاهة ومن جهات محايدة ليس لها أي مكسب من فوز هذا أو ذاك.
لو كنت مكان السيد أحمد قريع لما ترشحت ولمنحت للدماء الجديدة كل الفرص، ووضعت نفسي في مجلس حكماء فتح المقترح، يكفي ما قدم من سنوات العمر الطويلة، آن لفرسه أن تترجل.
قريع ما زال ملف الإسمنت يلاحقه في أذهان من اقترع، لهذه الأسباب أخفق في الفوز، وأظنه لن ينجح في شق الصف في فتح لهذه الأسباب.
كما ذكرت كل الصناديق كانت تفتح أمام الجميع، حيث أفرزت أسماء الإخوة في اللجنة المركزيه والتي ضمت أربعة من الحرس القديم للجنة وأربعة عشر من الأعضاء الشباب.
صندوق واحد أربك العملية بعد أن اتضحت نتائج الفرز ولصالح من فاز، حيث تعادل أخوين في الأصوات هما الدكتور محمد اشتيه من الجيل الجديد والدكتور نبيل شعث من الحرس القديم، فحل الأمر بدخول د.نبيل شعث مكان واحد من أربعة يحق للرئيس تعيينهم في اللجنة المركزيه وبحسب الدستور.
لم يستبعد أحد وهذا ما أفرزته الصناديق وسيقتنع قريع في النهاية.
ألا يمكن القول بأن تلك التلاعبات التي تحدث عنها أحمد قريع هي التي قطعت الطريق أمامه للوصول إلى اللجنة المركزية؟
ليس هناك من تلاعب، الجميع من لجان مراقبة ومؤتمرين كانوا في حالة استنفار دائمة، والفرز تم تحت عدسات الكاميرا أيضا، من أخفق فقد أخفق ولا أمل لمن أخفق في عملية الطعن، لأنها ستفرز ذات النتائج. على الأخ أحمد قريع أن يتقبلها بصدر رحب، هذه هي الديمقراطية الفتحاوية الجديدة والتي يجب أن يفهم مخاضاتها وألم نتائجها كل الإخوة.
9) ذكرت صحيفة" القدس العربي" أن مجموعة كبيرة من أعضاء اللجنة المركزية السابقين وشخصيات كبيرة في حركة فتح تبحث فيما بينها تشكيل ما يطلق عليه مبدئيا " فتح الصحوة"، هل هذا يعني بالنسبة لحركة فتح بداية انقسام داخلي أم انشقاق أم مجرد حركة تصحيحية؟
فتح ليست سرير الغريبة…
فتح خلي الصلاح صاحي…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 3:12 م
الاستاذ إدريس : تحية عربية إليك.
تسري الروح العربية الفلسطينية دوما في دمائك المغربية، فقد تعرفت عليك كمناضل عربي لاتغفوا عيناه على الهم العربي، ولازلت كما عرفتك تحمل على عاتقك هذا الهم الذي لاتظهر أية تباشير لنهايته.
فقضية فلسطين ومصير شعبها قد ظلت كابوسا مزعجا يؤرق ضمائرنا زمنا طويلا، رغم التحولات الجوهرية التي طرأت على مسار القضية الفلسطينية ومواقف سياسييها التي عرفت بدائل أخري عن المقاومة وطرد العدو.
من هنا يمكنني القول أن انعقاد المؤتمر السادس لحركة
فتح جاء في ظروف زادت من تعقيدات القضية الفلسطينة بعد تصريحات السيد قومي، واتهاماته المعلنة للقيادة الجديدة حول وفاة الزعيم الروحي ياسر عرفات رغم سكوت الجميع عن هذه النقطة المهمة وعدم الحسم فيها بصفة نهائية لتبرئة ساحةالقادة الجدد أمام الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي..
لكن رغم ذلك تبقي كلمات المناضلة سامية فارس أقوي من تصوري وأمنيات أعداء حركة فتح في كل مكان، بعد نجاح المؤتمر السادس بما يفوق التصور، وانبعاث فتح أقوى بدمائها الجديدة وبأعضاء اخترناهم بضمير فلسطيني حي. لن تنقسم فتح وسيفشل الرهان.
نتمني النجاح والتوفيق والتحرير لشعب فلسطين البطل
وتحية لك.
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 12:39 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
أتقدم بأحر التهاني لشعبنا الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية, متضرعا إلى الله العلي القدير أن يكون شهر رمضان، شهر خير وبركة وان يوفق الله قياداتنا وان يلهمهم طريق الخير والرشاد وان تعود الوحدة والوئام وان يجمع الله شمل فصائلنا الوطنية والإسلامية, على طريق الصلاح والجهاد حتى دحر المشروع الصهيوني, وتحقيق أهدافنا النبيلة في الحرية والاستقلال.
ان الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني البطل وخاصة في ظل الحصار والإغلاق والاستغوال الصهيوني المستشري والذي بات يقضم الأخضر واليابس ولعل ما تشهده مدينة القدس,والتحولات الديموغرافية القسرية التي تنفذها الدولة العبرية هي خير دليل على التهديدات الجدية المحدقة بمجمل قضيتنا الوطنية ,إن أي تشخيص لواقعنا الراهن يضع الجميع أمام مسئولياتهم الوطنية والتاريخية ,فلم يعد بمقدور شعبنا الفلسطيني أن يدفع فواتير الخلاف والاختلاف ولم تعد القضية الوطنية بقادرة على حمل وزر الانقسام.
أتوجه بنداء صادق إلى الأخوة الأحرار في حركتي فتح وحماس مستحلفهم ببركة وقدسية شهر رمضان,أن ينهوا خلافاتهم وان يتلاحموا ويتكاتفوا,يدا بيد, وعلى قلب رجل واحد, ينبض قلبه بالجهاد, وذلك استجابة لقول المولى عز وجل (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) صدق الله العظيم, أتوجه لكم بنداء يعبر ويحمل كل ما في ضمير شعبنا من توق إلى الأمن والحرية والاستقلال , انهوا خلافاتكم, بعيدا عن حسابات الربح والخسارة, وتحملوا مسئولياتكم التاريخية تجاه شعبكم, الذي يدفع فاتورة الحصار والإغلاق والانقسام, ووصلت غالبيته إلى حد عدم القدرة على توفير رغيف الخبز, أستحلفكم ومعي كل شرفاء العالم,ونقول لكم كفى انقساما, وكفى تشرذما, قد آن الأوان لان تتحدوا على قاعدة الجهاد والكفاح, وحمل أماني وطموحات وأحلام شعبكم.
انتبهوا لاحتياجات شعبكم في هذا الشهر الفضيل وشكلوا لجان التكافل والتعاضد, وتقاسموا رغيف الخبز لأننا على قناعة أن الغالبية لا يتوفر لها حتى رغيف الخبز, اتقوا الله بشعبكم وكونوا على قدر مسئولية الراعي تجاه الرعية ولنا وطيد الثقة ان تكونوا على قدر حمل الأمانة .
نجدد عهدنا لله.. للقدس.. للشهداء.. للاسرى.. للجرحى لعذابات شعبنا وامتنا العربية والإسلامية أن نبقى أوفياء وان نستمر بمقاومتنا حتى دحر المحتل الغاصب عن أرضنا.
المجد للشهداء.. والحرية لأسرانا البواسل.. النصر أو الشهادة..
وإننا بإذن الله لمنتصرون
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 6:23 ص
يسعد صباحك اسي ادريس ..
رمضان مبارك عليك وعلى اسرتك الغالية وكل من تحب ..
اشكر اهتمامك بقضايا امتك العربيه وبخاصة القضية الفلسطينية المحتاجة لانقياء الفكر ..
كانت وستبقى اوراقك مساحة رحبه للحوار الهادىء..
وستبقى ادريسنا المثقل بهموم الانسانية …
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 6:54 ص
[...] المؤتمر السادس لحركة فتح : حوار مع الفلسطينية سامية فار… [...]
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 1:15 م
إن عمليّة التصويت وما أحاط بها من إخراج فكانت تصلح أن تُعرَض على واحدة من خشبات مسارح شارع الهرم. أولاً، ارتأى الرئيس المنتهي الصلاحيّة، أبو مازن، أن يحلّ لجنة الانتخابات الفتحاويّة وأن يعيّن لجنة دحلانيّة بديلة. ثانياً، صرّح أبو العلاء (ذو السجل غير الناصع من أيامه في «صامد» إلى اتهامات بتقديم الأسمنت لبناء المستوطنات ـــــ الثكنات) أن أبا مازن ارتأى أن يزيد عدد صناديق الاقتراع بعدما كان الاتفاق أن تكون واحدة.ثالثاً،استغرقت عمليّةعدّ الأصوات لأعضاءاللجنة المركزيّة وأعضاء المجلس الثوري أكثر من عدّ الأصوات في الانتخابات
إذا اعتمدنا إحصاءات فتح نجد أن الجيش الإسرائيلي زال تماماً من الوجود الرئاسيّة والاشتراعيّة الأميركيّة. رابعاً، تجري عادة عمليّة عدّ الأصوات بصورة شفافة وتخضع لمراقبة متنافسين وجهات محايدة، أما في انتخابات فتح فقد اختفت الصناديق مجرّد أن انتهى المقترعون من الإدلاء بأصواتهم. ولا نعلم من أخذ الصناديق وفي أي غرفة وُضعت وما حدث لها. لكن تسرّب أن محمود عباس (وهو فريق، لأن له أتباعاً ومرشحين، وهو جزء من الفريق الدحلاني الذي أحكم سيطرته على الحركة) زار مركز عدّ الأصوات وحيّاالمكلّفين (نشكّ في أن بينهم نساءً، لأن الحركة منذ نشأتها فاقعة في حكم «الأبوات» الذكوري) بعدّ الأصوات. خامساً، أسهمت إسرائيل في ترجيح كفة الدحلانيّين عبر منع معارضي التسوية والفساد (مثل منير المقدح) من الدخول إلى الأراضي المحتلّة. سادساً، حصل أمر مضحك عندما سقط مرشح لعضوية اللجنة المركزية ونشرت الصحف أسماء الفائزين والساقطين، لكنه عاد (أبو الطيّب) وفاز بقدرة قادر بعد عدّ للأصوات جاء فيه خاسراً. هنا يكتسي العدّ الفتحاوي بعداً يستحق الإدراج في التراث الإرويلي. وأبو الطيّب جزء لا يتجزّأ من الفريق الدحلاني، وقد وجد أبو مازن صعوبة على ما يبدو في إقناع أبو الطيّب بقبول الخسارة.
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 11:10 م
الحبيب ادريس سلام الله عليك
رمضانك كريم وكل عام وانت بالف خير وعافية
تصومه بالصحة والهناء بين اهلك وخلانك وذويك
وكل عام ونحن لله اقرب وللأحبة أوفياء متآخين
ادريس كما عهدناك والفاضلة سامية في حوارات رزينة
اليوم تفتحون لنا تلك اللحظات التي سبقت وتلت المؤتمر الحاسم لحركة فتح الفلسطينية , لقد كان في حواركما الكثير من نقاط الضوء , وقد اتضحت بعضا من الإجابات , ويبقى الرهان كما يقول أصحاب القرار وأصحاب الأرض معقودا على ما بعد المؤتمر , فلحظات ورهانات انعقاد المؤتمر قد تولت وبقيت وصارت وراء ظهرانينا , واليوم العزم معقود على ما سيتحقق في الميدان , حركة فتح هي حركة اكبر من أن نختزلها في سطور أو نقرر نحن البسطاء هل لاتزال تقاوم أم حادت المنهاج , حركة فتح هي نبض شريحة واسعة وكبيرة من إخواننا الفلسطنيين , وهم اليوم بالتأكيد واعون ومدركون لثقل إرث هذه الحركة , إن كان فيهم ضعاف النفوس فتلك ليست بوصمة عار بل هي برهان على أنها من الشعب وإلى الشعب , ولا يجب أن ننسى أن في حركة فتح طاقات وإرادات وكوادر شبت ونشأت على حلم وأمل الإنعتاق , فلابد للصبح أن …..ولابد للقيد أن ….
أحييكما أيها العزيزان على القلب ومعذرة إن ذيلت تعقيبي هذا بهذا المقال لأحد الصحفيين في الجزائر فهو يحمل وجهة نظر توازي أو تختلف بعض الشيئ لكنها في النهاية تحمل آمال هذه الأمة من مشرقها ومغربها بأننا للقدس مشتاقون وإليها أفئدتنا تواقة وللصلاة بها أكفنا لله خفاقة , ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ”
جريدة الشروق اليومي الجزائرية
ما لا يقال
فتح وحماس والمقاومة الغائبة!
عبد العالي رزاقي
يلخص جايمس غليك نظرية الفوضى (علم اللامتوقع) بأن الفوضى هي التغيير غير المحسوب في عالم يقوم على النظام.
يبدو أن عنصر التغيير غير المحسوب لدى المقاومة الفلسطينية هو ظهور سلطة افتراضية في فلسطين المحتلة وإجراء انتخابات وقيام حكومتين تتصارعان على السلطة وتقسيم »بقايا فلسطين« إلى »إمارة إسلامية« ودويلة متعددة الثقافات. والضحية هو الفلسطيني والأرض الفلسطينية.
دحلان »غير المتوقع«!
اعتقدت حماس أن منع جماعة دحلان بغزة من المشاركة في مؤتمر فتح قد يقصي دحلان من الفوز بموقع في اللجنة المركزية والثورية في فتح. وهو اعتقاد خاطئ، لأن حماس التي ترفع شعار »رفع الحصار« عن غزة وفتح الحدود، صارت تمنع المواطنين من الخروج بحجة أنهم يحملون أفكارا لا تخدم الحكومة المقالة، وتريد »مقايضتهم« مقابل الإفراج عن عناصرها في سجون محمود عباس.
ومثل هذا السلوك يدل على »تخلف التيار الإسلامي« وعدم احترامه لحقوق الإنسان، ويسيء إلى المقاومة التي تحمل حماس شعارها، بالرغم من أنها تحاورت مع »جند أنصار الله« بعد إعلان زعيمها الإمارة بارتكاب مجزرة في حق المجموعة وإبادة هذه العناصر دون مبرر، اللهم إلا مسح الموس في »القاعدة« وكأن حماس تريد الاقتداء بالنظام اليمني في استئصال »الحوثيين« على حساب تشريد الشعب اليمني.
لا أعتقد أن المرحوم عبد اللطيف موسى زعيم »جند أنصار الله« يمثل خطرا على مقاومة تصدت للغزو الإسرائيلي.
يبدو لي أن غياب مشروع المقاومة لدى حماس أدخلها نفق البحث عن »مخرج« لأزمة سببها هو التشبث بالسلطة، وهي تدرك أن السطة يعطيكها الشعب وليس من يحمل السلاح لحماية نفسه.
لو نأخذ ظاهرة دحلان ونتأمل فيها سنخلص إلى ما يلي:
1- إما أ ن ما تردد حول دحلان مجرد إشاعات وأكاذيب حول مضمون الرسالة »الخيانة«، أو أنه يمتلك القدرة على الإقناع بمواقفه، وقدراته الإقناعية استطاعت أن تجعل منه رقما مهمّا في نتائج مؤتمر فتح.
ولو لم يكن كذلك لما كان أحد أدوات ياسر عرفات.
2- وإمّا أن ترتيب أعضاء المؤتمر مدروس بشكل يمكن توجيهه من خلال قيادة محمود عباس.
لكن العالم بخفايا فتح يجد أنه من الصعب السيطرة على رموزها. ويبقى المقياس الوطني هو المرجعية الأساسية لأبنائها. لقد أخذت الكثير من تجربة جبهة التحرير الوطني.
والسؤال ماذا يعني فوز دحلان، بالرغم من منع حماس لجماعته بغزة من حضور المؤتمر؟
حروب الجيل الثاني في فلسطين!
لو كانت فتح وحماس تدركان أهمية »مشروع المقاومة« أو تمتلكان مشروعا وطنيا، لتنبهتا إلى أن مجرد بدء الصهاينة في مناقشة »الاستيطان« والمطالبة بتوقيفه مقابل التطبيع فهذا يعني أن المشروع الصهيوني في اتجاه التراجع. والتيار المتمسك بالاستيطان والمطالبة بإعادة تكريسه هو التيار المتخوف من تراجع مشروع الدولة الصهيونية والسبب هو أنه لا يوجد يهودي واحد دون جواز سفر احتياطي، وعلى رأسهم نتنياهو الذي يحمل جواز سفر أمريكي، وخلال حرب غزة فرّ الكثير من اليهود.
ولهذا فعلينا بتعميق ثقافة عدم اليقين أو الشك بسلامة المشروع الصهيوني عن طريق »دعم إيران« وحزب الله وسوريا ودول أمريكا اللاتينية، باعتبارها تمثل »المقاومة« التي تهدد أمن إسرائيل.
والمتأهل في نتائج مؤتمر فتح يكتشف أن الجيل الثاني بدأ يتوسع داخل الطاقم المسير للحركة، وهذا يعني أنه سيواجه الجيل الثاني الذي يحكم حاليا إسرائيل، بعد رحيل جيل الآباء المؤسسين للدولة الصهيونية، إذ لم يبق منهم سوى شيمون بيريز، وهذا الجيل يطلق عليه بالعبرية اسم »الصابرة«، وهم من مواليد فلسطين.
ومن يعيد قراءة أدبيات الجيل الأول يدرك مدى خوفه من المستقبل في فلسطين المحتلة، فإبن غوريون مؤسس الدولة العبرية له تصريح واضح يقول فيه:
»لست واثقا من أن ابني غاموس سيدفن في إسرائيل« أوَليس هذا دليل على أهمية المقاومة والكفاح المسلح وعدم التطبيع مع إسرائيل للإبقاء على حالة الرعب هذه؟!
عرفات والسادات
أي مشروع سياسي يحتاج إلى دعم أمريكي، هذه هي الحقيقة القائمة حاليا في العالم. وقبلها كانت أمريكا إذا شعرت بأي خطر يهدد أمنها تسارع إلى التخلص منه، يكفي أن ضياء الحق قتل ومعه أربعة ضباط أمريكيين عبر تفجير طائرته. ويكفي أن السادات حين أدركت أمريكا أنه استرجع أراضيه، وأنه يملك مشروعا، كانت نهايته عبر أحد العناصر الإسلامية. ويكفي أن ياسر عرفات حين رفض التنازل عن القدس كانت نهايته على طريقة بومدين.
عرفات كان له مشروع لا يختلف عن مشروع السادات وهو »المقاومة الدبلوماسية« ودعم المقاومة المسلحة.
ولهذا عندما خلفه محمود عباس كان بمثابة الوجه الثاني للرئيس حسني مبارك، فهو يشبهه في كثير من المواقف.
إن دحلان هو الوحيد الذي يربك حماس ولعل هذا هو عنصر القوة لديه والدعم الإسرائيلي هو »المواجهة« بن الفلسطيين.
وقوة دحلان ليست من »السند الإسرائيلي«، وإنما
التنظيم السياسي والإقناع والتجربة والحنكة، ولعل حماس تدرك أنه في الانتخابات التشريعية بغزة حصل على أعلى نسبة من الأصوات وهو إبن مخيمات لاجئي 1948 وسجين سابق في إسرائيل، وأحد أدوات »أبو جهاد« ثم ياسر عرفات، وهو يمثل الضمانة الوحيدة للمشروع الأمريكي باعتباره يمتلك القدرة على تنفيذه.
فماذا سيكون موقف حماس من عودة دحلان إلى غزة وماذا يقول محمود عباس إذا عاد خالد مشعل إلى فلسطين؟
عدد القراءات : 555
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 2:12 ص
العزيز بنمحمد عبد الرزاق…
سعيد لمرورك، وسعيد أيضا لشهادتك…الارتباط بالقضايا العربية القومية ينبع من الإحساس العميق بالانتماء إلى جسد الوطن العربية وقضيته المركزية…
دام لك الحضور و التجلي…
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 2:15 ص
العزيز مازن شما…
سعيد للمرور…كل عام وأنت وكل الشعب الفلسطيني بألف خير…
دام لك الحضور و التجلي…
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 2:26 ص
يسعد صباحك صديقتي سامية…
أحييك على رحابة صدرك، وتحملك لعبء الاهتمام بمحاورتي، ومنحها كل الوقت على حساب انشغالاتك المهنية والأسرية…
دام لك الحضور و التجلي…
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 2:31 ص
العزيز بدر القادوري…
سعيد لمرورك، وإن كان الاسم المستعار الذي اخترته للاعب كرة القدم المغربي المعروف…
بالنسبة لملاحظاتك، أحترمها وأتمنى أن تلقى الرد من الصديقة سامية…
دام لك الحضور و التجلي…
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 2:41 ص
العزيز حاج سليمان…
سعيد لمرورك…سعيد لنفحاتك الطيبة التي تنثرها هنا على صفحتي مدونتي التي باتت لا تشعر بالحياة من دون مرورك الطيب…
حماس يا صديقي باتت مدمنة على الخطيئة، أخطاء قاتلة كلفت القضية الفلسطينية خسائر فادحة جدا، ومع ذلك لا تزال حماس تصر على ارتكاب المزيد من الأخطاء، أخطاء ستزيد من إضعاف الموقف الفلسطيني أكثر فأكثر…
دام لك الحضور و التجلي…
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 7:59 ص
صديقي ادريس تحية لك ..
كان بودي الرد على هذا المنتحل لبدرالقادري ..
او السارق لرابط الادراج ( فتح الفتح ) لانه
فار فعلا لن ارد ..
و لن اجادل من ليس له دخل الفكر والحوار
ومقارعة الحجة بالحجة ..
من لغته اعرف انه دخل فقط لتعكير اجواء الحوار الهادىء ! لان رده يأتي من منفعل كاره لهذا الحوار الذي يفند الكثير من مزاعم اعداء الحركة ..بل اعداء قضية فلسطين …
هو كالببغاء يردد ما يتناوله الاعلام المعادي لفتح ولكل نصر حققهفتح في المؤتمر السادس …
وحده هذا (المنتحل الكاره ) من كان متواجدا يراقب احداثيات المؤتمر لان له قراءة متفرده …
لو كنت صادقا في رسالتك لكتبت بإسمك الصريح ..وطالما انت جبان سادعك تنعق خلف الانتحال الجبان
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 8:58 ص
صديقي ادريس اسعد الله صباحك ورمضانك
نعم ان في كثير من خطوات حماس ما يأرق نفوسنا , ونبقى في حل من أمرنا , ربما ما تعرضت له حركة فتح من اختراقات ومن بعض الخلل في نهجها وميثاقها أصبح اليوم مقبولا بالقياس لما تفرضه الفوضى التي ترتسم على الساحة الفلسطينية , ولسنا هنا في معرض تهويل المشهد الفلسطيني وتسويد الصورة المشرقة للكفاح والمقاومة الفلسطينية , لأننا بكل بساطة ندرك أن أسباب وووسائل العودة للنهج النضالي للحركات الفلسطينية أصبح وسيبقى أمرا بمقدورهم الإخوة الفلسطينيين العودة إليه وبسرعة , تكفي بعض المسؤولية فقط ؟؟؟
وعلى ضوء ذلك نبقى ننتظر من حماس بالأساس كما باقي القوى الفلسطينية التحلي بتلك المسؤولية الأخلاقية , لأنه وببساطة إن كنت كبيرا عليك التميز بصفات الكبار ,, ولما يدعي أي فصيل أو جهة مقاومة أنها كبيرة وتسعى للتحرير وإعادة المسلوب , عليها أن تعمل على كسب التأييد وليس كسب الكراهية والتنفير , .
ومرة أخرى أستسمح القارئ أن أنقل له وجهة نظر أخرى كتبها الصحفي فيصل القاسم , والعبرة ليست في فيصل القاسم ولا في طرحه للقضية بشكلها العام لكن العبرة في بعض الإضاءات التي يحملها ويجسدها الحال الفلسطيني خاصة فيما تعلق بالعزيزة حماس , حماس التي حملنها في قلوبنا أيام الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي كما نحمل في صدورنا فتح ياسر عرفات والله أعلم …
في الختام أحييك مرة أخرى صديقي ادريس والعزيزة سامية ونرجوا أن يكون هذا الحوار قد فتح نافذة متجددة على الواقع الفلسطيني من غير تشنج وغير خلط للأمور , ربما نعرف بعض الحقائق ربماتغيب عنا بعض الحقائق , لكن الأهم من معرفة الحقائق هو أن نستمع للآخر مهما كان ذلك الآخر ونقدم ما عندنا بكل تواضع والتاريخ وحده كفيل بغربلة الغث من السمين , ونتساءل اليوم أين من كذبوا على التاريخ هل يذكرهم أحد ؟؟؟ وأبسط مثال على من هم في مزابل التاريخ ذلك المتفرعن الصغير شارون ؟؟؟ أما أبناءنا وأبناء عمومتنا فنقول من يذكر حتى أسماؤهم لم نعد نعرفهم أصلاً ..
جريدة الشروق اليومي الجزائرية ……..
خطورة الخلط بين المقاومة والسلطة
د. فيصل القاسم
مبروك عدم فوز المعارضة في لبنان! لا بل ألف مبروك، لأسباب كثيرة. صحيح أن أحزاب المعارضة في أي بلد قد تشعر بخيبة أمل كبرى عندما تفشل في الوصول إلى السلطة من خلال صناديق الاقتراع. وهذا من حقها تماماً.
لكن الوضع في لبنان وفلسطين مختلف تماماً، وذلك لأن المعارضة في هذين البلدين ليست في وضع مثالي لاستلام السلطة، فهي تضطلع بمسؤولية أخطر وأكثر ضغطاً عليها من مسؤولية تولي الحكم. إنها في حالة مقاومة، إن لم نقل في حالة حرب، وبالتالي، فإنه من الأفضل لها أن لا تخلط بين المهمتين أبداً، فيذهب ريحها في المناورات والأعباء السياسية اليومية، فتتوانى عن المقاومة لتصبح مثل ذلك الشخص الذي وقف في منتصف السلــّم، فلا الذين على السطح ولا الذين على الأرض شاهدوه.
زد على ذلك أن المقاوم الجيد ليس بالضرورة قائداً جيداً في السياسة.
ولو قرأ الشعب الفلسطيني تاريخ بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية، لربما تردد في اختيار حركة حماس لحكمه.
فمن المعلوم أن الشعب البريطاني لم يصوت لوينستون تشرتشل بعد الحرب، بالرغم من انتصاره الساحق على هتلر،
على اعتبار أن من ينجح في الحرب قد لا ينجح في الحكم.
وبالتالي اختاروا شخصاً آخر لقيادتهم، ناهيك عن المطبات الخطرة التي قد يواجهها المنتصرون عندما يدخلون حلبة السياسة.
وقد كتبت مقالاً في السابق بعنوان “الآن عرفنا لماذا سمحوا لحماس بالفوز بالانتخابات” قلت فيه إن القبول بدخول حماس اللعبة السياسية والفوز في صناديقها وقتئذ كان خدعة كبيرة لتوريط الحركة وإشغالها عن مهمتها القتالية التي كانت تقض من خلالها مضاجع إسرائيل. وهذا ما حدث فعلاً.
آه كم كان بعضنا مغفلاً عندما صفق لفوز (حماس) ومن ثم صعودها إلى سدة الحكم في فلسطين! لو كنا أبعد نظراً لكنا قد بكينا، وذرفنا الدموع وقتها على تلك اللعبة الخبيثة التي يحصد الشعب الفلسطيني نتائجها الوخيمة هذه الأيام حصاراً واقتتالاً وتناحراً وجوعاً وعدواناً!
لم يعد يخفى على أحد أن تسهيل اشتراك حركة حماس في الانتخابات ووصولها إلى السلطة كان مجرد قشرة موز أو فخ منصوب بدهاء شديد. فقد رأى الإسرائيليون والأمريكيون والأوروبيون وأزلامهم العرب والأسلويون أن حركات المقاومة عصية على التركيع والترويع، ومن الصعب كسر شوكتها بالوسائل العسكرية التقليدية،
خاصة وأن تلك الحركات أثبتت تاريخياً قدرة عظيمة على هزيمة المحتلين في الجزائر وفيتنام ولبنان وغيره.
فكان لا بد من إيجاد طريقة لحرفها عن مسارها، ومن ثم تمييعها.
ومن سوء الحظ فقد ابتلعت حركة (حماس) الطعم، وتخلت عن المقاومة، بحجة أنها ستحمل السلاح في يد والكومبيوتر في اليد الأخرى. لكن ألم يأت فوز الحركة وبالاً على الشعب الفلسطيني؟ ألم يحقق كل ما خطط له الخبثاء في تل أبيب؟
ما أن تسلمت حماس السلطة حتى طالبوها بالاعتراف بإسرائيل بحجة أنها ملزمة باحترام الاتفاقيات الدولية الموقعة بين منظمة التحرير والدولة العبرية. وكان ذلك المطلب بداية تطويق الحركة وإفراغ انتصارها الانتخابي من مضمونه ومن ثم محاصرتها. فرفضت الحركة طبعاً. لكن نتيجة الرفض جعلت القوى الفاعلة دولياً تفرض على الشعب الفلسطيني حصاراً مرعباً أوصل الكثيرين إلى حافة الجوع، ولم يستلم الموظفون رواتبهم لشهور وشهور. وقد توجت إسرائيل مخططها بالعدوان الأخير على القطاع الذي بات يترحم سكانه على أيام زمان.
هل كانت تريد إسرائيل أكثر من أن ترى الحركة التي كانت تقض مضاجعها في الماضي وهي الآن منخرطة حتى إذنيها في معارك ضارية ضد حركة فتح في قطاع غزة والضفة الغربية بعيداً عن الصراع مع المحتلين؟
هل ما زالت (حماس) تحظى بنفس القدر من الاحترام في الشارعين الفلسطيني والعربي؟
ألم تفقد الكثير من هيبتها؟
ألا يردد الشعب الفلسطيني في أعماقه هذه الأيام البيت الشهير: رب يوم بكيت فيه، فلما صرت في غيره بكيت عليه؟ ألم يكن البعض محقاً عندما اعتبر تورط (حماس) في اللعبة الديموقراطية خطيئة كبرى على ضوء انجرارها إلى الاقتتال الداخلي الآن، وجعل أعداءها يمعنون في تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني؟
ولو كنت محل اللبنانيين الحزينين على عدم فوز المعارضة في الانتخابات، لحمدت الله على تلك النتيجة، لأن فوز المعارضة كان سيدفع بلبنان إلى نفس المصير الفلسطيني. فإسرائيل وأمريكا ومعها عرب الاعتدال كانوا بالمرصاد لمعاقبة الشعب اللبناني على تصويته للمعارضة كما فعلوا مع الشعب الفلسطيني. وأعتقد أن أمين الجميل كان على صواب عندما خيّر اللبنانيين بين التصويت لحزب الله وبالتالي تحويل لبنان إلى غزة ثانية، وبين التصويت للموالاة وإنقاذ البلاد.
صحيح أن الجميل كان له مقصد آخر تماماً من تحذيره المذكور، حيث كان يريد من اللبنانيين أن يبتعدوا عن المقاومة واللجوء إلى الاستسلام لإسرائيل وأمريكا، لكن رب رمية من غير رام.
وليس هناك شك بأن الكثير من اللبنانيين صوتوا للموالاة ليس حباً فيها، بل لتجنيب بلدهم ما حدث للفلسطينيين من حصار دولي وعربي، وربما عدوان إسرائيلي جديد بسبب تصويتهم للمقاومة.
وحتى لو فازت المعارضة اللبنانية فإنها كانت سترث فساداً ووضعاً مأساوياً على كل الأصعدة، وبالتالي دع الموالاة تقلع شوكها بأيديها. زد على ذلك أن القوة في لبنان لمن يمتلك القوة بغض النظر عما أفرزته صناديق الاقتراع بشهادة الفائزين أنفسهم. فالكلمة الأخيرة للمقاومة. وأعتقد أن جماعة الرابع عشر من آذار لن ينسوا ما حصل لهم في السابع من أيار، ولا أظن أنهم سيكررون نفس الخطأ.
أما الذين يزعمون أن هزيمة المعارضة نزلت على إسرائيل برداً وسلاماً، فإنهم مخطئون، فحزب الله في المقاومة أخطر على إسرائيل منه في السلطة. وليس عندي شك بأن الإسرائيليين كانوا يتمنون فوز المعارضة لكي يبرروا عدوانهم على لبنان لاحقاً. لهذا يجب أن لا نصدق الأكاذيب الإسرائيلية التي احتفت بهزيمة المعارضة في الانتخابات.
إذن لا تكرهوا شيئاً عسى أن يكون خيراً لكم. فمن الأفضل لحركات المقاومة الابتعاد عن إغراءات السلطة وشراكها؟ أليس حرياً بحركة المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله أن لا تتورط كثيراً في لعبة السلطة إذا كان لها أن تحافظ على هيبتها ومكتسباتها؟
أليس حرياً بالمقاومين إذن أن يظلوا في مواقعهم النظيفة،
وأن لا ينجروا إلى ملاعب السياسة القذرة، كما فعل كل الثوريين الأنقياء على مدى التاريخ، مع الاعتراف، كما قال تشي جيفارا، بأن “الثورات ينجزها الشرفاء ويرثها الأوغاد”؟
عدد القراءات : 2508
………………………………
لقد باتت يا إخواني عملية التعليق صعبة هذه الأيام والأمر يكلفنا الكثير من الوقت , ننتظر الساعة والساعتين حتى نتمكن من فتح زاوية التعليق , لا أدري هل خلل عندنا على المتصفح الخاص بنا أم في شبكة الربط الجزائرية الضعيفة للنت أم أن هناك حجب لموقع مكتوب في الجزائر , لقد أصبحت قلقا جدا على مواصلة الإبحار على الشبكة إذا بقي الوضع على ماعليه فالوقت غير متاح والأعصاب ضعيفة , والرداءة تلفنا من كل مكان ؟؟؟
رمضانكم كريم وكل عام وانتم بألف خير
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 11:50 ص
السودان أرض مصرية
لم يعد مخطط تقسيم السودان إلى دويلات – بالأمر السري الذي تتداوله أجهزة مخابرات الدول الكبرى بل أصبح متداول فى وسائل الأعلام الأوروبية و الأمريكية . فالسودان سيتم تقسيمه إلى خمسة دويلات هي : دارفور ، جبال النوبة ، الشرق ، السودان الجديد ، السودان الشمالي والمقصود بالسودان الجديد – بداهةً – جنوب السودان. ويهدف هذا المخطط لخدمة “إسرائيل” أولاً وأخيراً، وحرمان العرب من أن يكون السودان الغني بأراضيه الخصبة وموارد المياه “سلة الغذاء العربية”، ومحاصرة واستهداف مصر، بالتحكم في مصدر حياتها، أي مياه النيل، ودفعها لأن تضطر إلى شراء مياه النيل بعد اجتراح قوانين جديدة بتقنين حصص الدول المتشاطئة القديمة والدويلات الجديدة…………………….
لقراءة باقى الموضوع أنقر على الرابط التالى:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html