أيمن الظواهري أو الطريق لعزل غزة و ضرب حماس
كتبهاإدريس الهبري ، في 27 يونيو 2007 الساعة: 22:49 م
أيمن الظواهري
أو الطريق لعزل غزة و ضرب حماس

بعد نحو عشرة أيام على ما وقع بقطاع غزة، والحرب الكلامية التي دارت بين فتح وحماس، طار عباس أبو مازن إلى شرم الشيخ لملاقاة رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت في إطار قمة رباعية حضرها الرئيس المصري حسني مبارك و العاهل الأردني عبد الله الثاني؛ وعلى إثرها سارع كثير من المراقبين إلى تقديم قراءة لدوافع عقد هذه القمة الاستثنائية بكل المقاييس، حيث ذهب غالبيتهم إلى أنها جاءت كرد صريح ومباشر لما أقدمت عليه حركة حماس بقطاع غزة، ومحاولة للتباحث بشأن الخطوات العملية الواجب اتخاذها لتحجيم حماس وتقليم أظافرها التي تجرأت على خربشة وجه فتح والشرعية الفلسطينية؛ وتبدو هذه القراءة هي الأقرب لمنطق تواتر الأحداث بعد كل ما وقع بالقطاع، ولاسيما زيارة إيهود أولمرت إلى واشنطن ولقاؤه للرئيس الأمريكي جورج والكر بوش والعديد من قادة البيت الأبيض، حيث أن اللقاء كان خصص لتدارس المستجدات بالأراضي الفلسطينية والتدابير والإجراءات المطلوب اعتمادها على ضوء المعطيات الجديدة فوق الأرض، ويبدو واضحا أن قمة شرم الشيخ كانت إحدى التوصيات التي انتهى إليها لقاء بوش/أولمرت، توصيات لا يمكنها إلا أن تعمق التشظي الذي لحق بالجبهة الداخلية الفلسطينية، و تجتهد في سلك سبل العمل على توسيع هوة الخلاف بين فتح وحماس، وتُبدع في ابتكار أدوات الإجهاز على حركة المقاومة الإسلامية والقضاء عليها.
إلى هنا يبدو كل ما ترتب على ما وقع بقطاع غزة أمرا طبيعيا، لكن الأمر الغير طبيعي هو دخول أيمن الظواهري على خط ردود الفعل التي تلت أحداث القطاع، حيث يبدو الرجل كعادته مهتما و متتبعا للشأن الفلسطيني كما سائر الشؤون العربية الإسلامية الأخرى، لكنه خرج علينا هذه المرة بكلام مغاير ومختلف تماما عما كان يصرفه من مواقف اتجاه حركة المقاومة الإسلامية حماس.
لقد سبق للظواهري أن صرح قائلا أن "قيادة حماس سلمت معظم فلسطين لليهود" حتى تحتفظ برئاسة الحكومة، واعتبر أن حركة المقاومة الإسلامية اعتدت على حقوق الأمة وتراجعت عبر قبولها باحترام القرارات الدولية، قائلا "يؤسفني أن أواجه الأمة بالحقيقة المؤلمة فأقول عظم الله أجرك في قيادة حماس فقد سقطت في مستنقع الاستسلام لإسرائيل".، معتبراً أن الاعتراف برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، وبمنظمة التحرير الفلسطينية، المعترفان بإسرائيل، يوازي الاعتراف المباشر بإسرائيل.
لكنه عشية انعقاد قمة شرم الشيخ، أطل علينا بتسجيل صوتي جديد ليدلو بدلوه هو الآخر في أحداث قطاع غزة، إذ عبر عن دعمه لحركة حماس ومؤازرتها قائلا "لابد أن ندعم المجاهدين في فلسطين بمن فيهم مجاهدو حماس رغم كل الأخطاء التي ارتكبتها قيادته"، وقال "يجب على كل مجاهدي العالم ان يتحدوا في مواجهة الهجوم الذي يتم التحضير له ضدهم والذي يشارك فيه المصريون والسعوديون"، كما دعا الظواهري إلى تزويد حماس بالمال والسلاح وكسر الحصار المفروض عليها.
فما سر هذا التغير الطارئ على مواقف الظواهري اتجاه حركة حماس؟ ولماذا اختار هذه المرة أن يكون رده على أحداث قطاع غزة ردا سريعا؟ كيف لم يعلن دعمه للحركة حين كانت تنفذ عملياتها الاستشهادية ضد أهداف إسرائيلية ويؤازرها اليوم بعد كل ما ارتكبته من أخطاء قاتلة ومخجلة في قطاع غزة؟ لماذا يختار الوقوف إلى جانبها في وقت يسعى الجميع إلى حصد مبررات الانقضاض على حركة حماس والإجهاز عليها؟ ألم يفكر الظواهري ولو للحظة واحدة أن ما صرح به هو هدية مجانية قدمها من حيث لا يدري للأمريكيين والإسرائيليين؟
أعتقد أن مثل هذه الإطلالات المشبوهة للظواهري تقوي الشكوك المحيطة بأجزاء الرواية التي تم نسجها منذ اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول، الرواية التي بدأت أول خيوطها مع أدلة من ذلك النوع الذي لا يحترم الذكاء: دليل تعليم طيران باللغة العربية ونسخة من القرآن وصورة لأسامة بن لادن موجودة في سيارة تركها أحد الانتحاريين في مرآب مطار يوم 11 سبتمبر/ أيلول.
كما يجعلنا هذا الظهور الملفت للرجل نذهب إلى التفكير رفقة أدم كيرتس أحد منتجي البرامج الوثائقية بهيئة الإذاعة البريطانية بأن "الجزء الأكبر من تهديدات الإرهاب العالمي لا يعدو سوى كونه خيالا تم تضخيمه وتشويهه من قبل السياسيين، إنه نوع من الخيال الغامض الذي استشرى في كل أنحاء العالم بشكل لا جدال فيه ووصل تأثيره لكل الحكومات وأجهزة الأمن ووسائل الإعلام. وفي عالم فقدت فيه كل الأفكار الكبرى مصداقيتها، يكون إشاعة حالة الخوف الناشئة من عدو متخيل هي كل ما يسعى إليه السياسيين من أجل إحكام قبضتهم على السلطة" (وثائقية كيرتس "قوة الكوابيس").
سنجد أنفسنا ذات يوم نعتقد رفقــة مــــايكل س.روبــــــر فـــي كتابـــه " Crossing the Rubicon "، وهو صاحب خبرة ثلاثين سنة في مجال المهمات السرية، " أن بن لادن كان وسيظل دائما عميلا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لحكومة الولايات الأمريكية ولسوق بورصة وول ستريت"، كما سيظل الخادم الأمين المتقن للعبة شرْعَنَة المخطط الأمريكي الساعي لتركيع الشعوب واستنزاف الخيرات تحت مسمى الإرهاب.
إن المطلوب الآن هو عدم الالتفات لترهات الظواهري وأباطيله، وإنما البحث عن أصوات عربية صادقة و مؤثرة لحض طرفي النزاع، حماس وفتح، على الدخول في حوار جاد وبناء، لأن الحوار هو السبيل الأوحد للخروج من هذا المأزق السياسي الذي تعيشه القضية الفلسطينية اليوم، حوار يبنى على قاعدة الاعتراف المتبادل بالأخطاء الجسيمة التي ارتكبها الطرفان في حق القضية والشعب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بوليتيكا | السمات:بوليتيكا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 1:19 ص
الصديق الغالي إدريس:
تنظيم القاعدة مهد لمآسي وخيمة ألمت بالبلدان العربية و الإسلامية. و ولاءه ملفوف بلبس سافر يجيز لنا و بدرجة غير محددة أن ننسخ عليه نظرية أو فرضية المؤامرة. جميع المشاريع العسكرية المدمرة التي أججتها القيادة الأمريكية ضد العرب و المسلمين تذرعت بأحداث الحادي عشر من سبتمبر التي انفجرت بتحضير و تطبيق قاعديين.
ما هي التجليات الواقعية لعمليات القاعدة؟ نسف كل الرؤى الإنبعاثية و إحياء الخلافة الإسلامية هو الحل القويم لإنتشال الوطن العربي من كبوته الراهنة و المتقادمة؟
ما علاقة تنظيم القاعدة بالمبررات التي استحدثتها إدارة بوش لغزو العراق الذي شكل الحلقة الثانية من الحرب على الإرهاب؟
صدام حسين و غيره من ممثلي التيار القومي العربي الصحيح و الأصيل(و ليس من ينادون بالقومية السرابية كما احترفها حزب البعث السوري البشاري الأسدي)قد يتعاطفون مع ضربة سبتمبر الصميمية، كل العرب و المسلمين استشعروا كمية من النخوة بعد أن نجح إسلاميون في اقتحام البيت الأمريكي و إحداث فوضى مخيفة داخله؟
مشروع القاعدة إقصائي و يتوجب على منتسبيها تعديل مفردات خطابهم فكسب دعم الشارع العربي السائم من الهزائم الرسمية بسيط و سهل.
كيف نوفق بين جهاد القاعدة و ممارساتها التخريبية التي تدينها فصائل المقاومة العراقية؟
الدكتور إدريس:
إن تنظيم القاعدة يتطلب حذرا شديدا في التعاطي مع أفعاله و توجهاته التي لا تزال غامضة، بالرغم من أن جانبا شاسعا من الغموض أزالته فصائل المقاومة العراقية التي تدين عمليات القاعدة في العراق مما يزيد من متانة نظرية المؤامرة أي:القاعدة منتوج أمريكي.
تقديري و احترامي.
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 2:51 ص
يرى محللون سياسيون وخبراء في شؤون الجماعات الإسلامية، بأن تنظيم القاعدة قد بدأ يتغلغل في خاصرة الأراضي الفلسطينية ، خصوصا بعد تصريحات الظواهري وتغذيته للاقتتال الفلسطيني الدائر بين حركتي فتح وحماس ، وهجومه المباشر على الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح. وقد أذكت تصريحاته الأخيرة التي ركزت على أهمية إرساء القطيعة والتناحر بين الحركتين الرئيسيتين ، شكوكا بأن لنشطاء القاعدة ضلعا في عمليات إطلاق النار وزرع الألغام أمام منازل عناصر كل من فتح وحماس لإيقاع الفتنة بينهما خدمة لأجندتها الخاصة.
تصريحات الظواهري الموجهة لحماس تعطي الانطباع للمتتبع وكأن الرجل يخاطب فرعا لتنظيمه الظلامي في بلاد القدس وليس تنظيما ما فتئ أعضاؤه يتبرؤون منه حيث خاطب ما اسماهم بالمجاهدين في فلسطين مستعملا صيغة الأمر تارة والنهي تارة أخرى ، “أن من باع فلسطين من العلمانية ليسو إخوانكم ، فلا تعترفوا لهم بشرعية ، ولا تجالسوهم ، ولا توقعوا معهم الوثائق التي تجعلكم تفقدون فلسطين “. ويضيف قائلا ، ” كيف يكون عباس ودحلان إخوانكم ، وقد نمت لحومهما من رشاوي اليهود ومنح الأمريكان “.
وجاء هجوم الظواهري على فتح بعد عشرة أيام من انتقاده اللاذع لحركة حماس لما اسماه ، ” التراجع أمام الغرب والذي لن يرضيه عنا مهما بلغت مهارتنا في المناورة والمداورة والمحاورة” ، مستهجنا دخول حماس في إشارة ضمنية إلى الانتخابات دون المطالبة بوجود دستور إسلامي ومشاركتها على أساس دستور علماني.
الكل الآن وبعد التصريحات الاخيرة يكاد يتفق على ان الظواهري قد قدم خدمة مجانية للاحتلال وللادارة الامريكية.
يستطيع الظواهري كما يدعي أن يمحص خطوات الناس كلها خطوة خطوة وقدما قدم ثم يصدر فيها أو حولها شهادات الصلاحية وشهادات النقاء والصفاءومن يصلح للجنة من هو المستحق للنار،لكنه لم يكن منصفا يوما مع نفسه فيمحص خطواته العاثرة والمتعثرة حتى الآن , وحري به أن يعيد النظر في تجربته االارهابية الرعناء عوض ان يعطي لنفسه الخوض فيما لا يعنيه.
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:28 م
أخوي هشام وإدريس يكاد الأمر يبدو واضحا أن حكما قد صدر وينفذ فعلا لإنهاء بقايا جذوة للمقاومة في المنطقة وأنا هنا لا أتحدث عن حماس لأنني لا أراها إلا تناقضا آخر يضاف إلى جملة التناقضات التي بدأت في البروز حين قصر جدار الأمة شأنها في ذالك شأن جماعة أوسلو وسواهما من عناوين لا موضوع لها وشعارات لا مضمون لها جاءت جميعا على أنقاض ما عبر عنه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهو يصف المقاومة الفلسطينية الحقة بأنها أنبل ظاهرة في دنيا العرب في القرن العشرين ..وبرغم احترامنا لتضحيات شباب يصر البعض اليوم على تسفيه تضحياته ..وإلا ما معنى الذي يجري هذه الأيام بين رموز الحرس القديم المتشبث والمتصارع على سلطة غير موجودة أصلا إلا بين حجب أوهامهم وعن شرعية سراب حتى أن أشبال وبراعم الجيل الجديد يتساءلون فيم قضى الاف من المناضلين والمجاهدين وفي سبيل ماذا ..هل من أجل بضعة كيلومترات مطوقة في الضفة وغزة ولماذا دخلت جيوش عربية.. وشنت حروب في أعوام 48 و67 و73 هل كان العرب مخطئين في العنوان ..لقد أخطأ الفلسطينيون حين اعتمدوا على العرب في تحرير بلادهم ففاقد الشيء لا يعطيه ولا زالوا يصرون على ممارسة رذيلة تصديق النظام الرسمي العربي الفاقد للمصداقية والشرعية …وما تحركات رموز ما يسمى بالقاعدة الإنتهازية إلا دليل على اتباع ذات السياسة الإنتهازية التي تمارسها أمريكا والغرب المنافق عموما ..لقد تأكد أن القاعدة أمريكية المنشأ والمنهج والأسلوب والأهداف ..ألا تستقر هذه المنطقة من العالم تنفيذا لسياسة ما أسموها بالفوضى الخلاقة وما القاعدة إلا أداة من أدوات خلق هذه الفوضى وخير لقادة حماس وقد بدأت الحلقة تضيق عليهم عربيا وعالميا إلا النأي بأنفسهم عن أطروحات( القاعدة) الأمريكية وألا يستمعوا إلى نصائح العرب فالطريق إلى فلسطين واضح أساسه المقاومة الوطنية والمقاومة الوطنية وحدها لا فتح ولا حماس ولا كل هذه الفسيفساء من الدكاكين الفصائلية ..ينبغي أن يكون الفرز القادم بين ما ومن هو وطني وما ومن هو غير غير وطني غايته التحرير من البحر إلى النهر أمادور السياسة فيأتي لاحقا ولكل حادث حديث
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:40 م
اي حوار ياسيدي؟
الم تظهر للدنيا نتائج اجتماع شرم الشيخ؟
ضربت غزة بعد ان حاصروا حماس هناك؟ كانوا على الاقل ليتاخروا يوم واحد فقط قبل ان ينفذوا مااتفقوا عليه او ماطلبوه من اسرائيل العدو
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 4:24 م
عزيزي ادريس :
في كل مرة يوجد مشروع دولي للقوى الكبرى في موقع ما يبدء الامر باجتماع
وبعدها يأتي السيد بن لادن وجماعته لتقديم تهديدات ورأي ما في الموقف يخدم تدخل بوش وحماعته
هذه حماس الان وعندك ايضا القاعدة في بلاد المغرب التي جاءت عشية مشروع الامريكي لانشاء قوى دولية للتدخل هناك خوفا من خطر القاعدة
يعني طرفين يغنيان بتناغم والبقية اصبحت واضحة للكل
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 4:49 م
تحيه ومحبه للغالي ادريس …..تكتمل يا صديقي المؤامرة الان للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينيه حاضنة الحلم الفلسطيني بالعودة وحق تقرير المصير بفزاعة شبيهة بفزاعة القاعدة وابن لادن !! ما حلمت به اسرائيل وهي تغتال وتطارد كل قيادات منظمة التحرير بهدف القضاء على الحلم الفلسطيني بدولة !!
تنفذه الان حماس الطامعة بامارة الاسلام …..وتساعدها في ذلك شلة الفساد والتخاذل في حركة فتح !! حركتين تلعب بهما امريكا واسرائيل كاحجار الشطرنج …….. يعني ماذا يعني ان تنتصر حماس على ارادة امريكا في دعمها ومناصرتها لسياسة محمود عباس ؟ وهل ما حققته حركة حماس من انتصار على فتح هو انهزام لمخططات امريكا واسرائيل ؟؟ هنا السؤال الكبير الجدير بالاجابة المتأنية بعد التفكير الرزين …….اين اسلحة وتدريبات امريكا المزعومه لحرس الرئيس ولماذا يزعم الان ان امريكا تسلح الامن الفلسطيني بعد تدميره كليا من اسرائيل ؟؟؟؟ وكيف تنتصر حماس وتبسط نفوذها على القطاع ؟؟ انتصار حماس هو الفصل الثاني من مسرحية 11 سبتمبر !! وعلينا نحن الفلسطينين الافادة من الدرس والا فقدنا كل المنهاج واضعنا بوصلة فلسطين !
اسرائيل غير معنية بعمل شيء سوى مشاهدة فلسطين دون شعب فلسطيني …هذا حلم اسرائيل وما كل سنوات المفاوضات وكل عملية السلام الا مسرحية هزليه يخرجها المطبخ العسكري الاسرائيلي المؤمن بدولة لشعب واحد….. وما قتل رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحاق رابين الا قتل لكل من يحلم بالسلام مع العرب ! دمت ادريس لادراجاتك المتميزة
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 6:07 م
مرحبا بالزميل العزيز ادريس
لولا تعليقك في مدوني في ادراج قديم لم انتبه ان هناك خطا في مدونتي في تثبيت الادراجات لانه لايظهر لي
المهم مدونتي الآن رجعت تمام
وفاتك ادراجين ……
اما التعليق على هذا الادراج سأعود لاحقا لاقرأه بهدوء واعلق انشاء
مي زين
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 8:03 م
لولا معرفتنا بعائلات بن لادن والظواهرى لقلنا إنهما شخصيات كرتونية مثل شخصيات وات ديزنى00ولكن يا عزيزى00المشكلة ليست فى الظواهرى00المشكلة فى القادة العرب الذين يجتمعون بإسرائيل وبعدها بساعات تضرب إسرائيل غزة00المشكلة فى عدم وجود شخصية إعتبارية للعرب تردع إسرائيل وتمنعها من التجرؤ على بلدان العرب00
توم وجيرى والكلبة لاسى أشجع من القادة العرب00
شكراً يا عزيزى
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 9:28 م
العزيز الأستاذ هشام…سعيد بمرورك…لم تكن أبدا التجليات الواقعية لعمليات القاعدة هي نسف كل الرؤى الإنبعاثية و إحياء الخلافة الإسلامية هو الحل القويم لإنتشال الوطن العربي من كبوته الراهنة و المتقادمة…القاعدة بما هي ماركة أمريكية عالمية مسجلة كما الماكدونالدز و كوكاكولا…أبدع المنظرون و الخبراء الأمريكان في تشكيلها و منحها الزخم الأيديولوجي الذي تحتاجه بما يتناسب و المفهوم العميق الشر…كما نجحا في تسييدها و نشرها عبر كل أرجاء العالم…و بذلك يمكن القول أن لا تجليات واقعية لعمليات القاعدة غير الوفاء و الإخلاص لصانعيها و مبتكريها بما ينسجم مع تطلعاتهم و مخططاتهم الكلونيالية…و هذا الحديث ليس من قبيل الترويج مجددا لنظرية المؤامرة و إنما محاولة لكشف عورة المشروع الأمريكي و معه عورة أسامة بن لادن و أيمن الظواهري اللذان تفننا كثيرا في الإخلاص للمخابرات المركزية الأمريكية…و ساهما إلى حد بعيد في إنجاح المشروع الأمريكي الهادف إلى الهيمنة الأحادية على العالم…
ما علاقة تنظيم القاعدة بالمبررات التي استحدثتها إدارة بوش لغزو العراق الذي شكل الحلقة الثانية من الحرب على الإرهاب؟؟؟…العلاقة امتداد لعلاقة أولى بررت غزو أفغانستان و شرعت الحرب الضروس على ما يسمى بــ “الإرهاب”…القاعدة أضحت البعبع الذي يخيف بواسطته ساسة البيت الأبيض الشعب الأمريكي و يوجهوه نحو الاعتقاد الراسخ بضرورة محاربة “الإرهاب” المتجسدن في القاعدة و بعض الدول و المنظمات المارقة…أي الرافضة لمشروع الهيمنة الأمريكية على العالم…
مشورع القاعدة؟؟؟…
القاعدة لا مشروع لها بل أداة لتنفيذ مشروع الهيمنة الأمريكي على العالم…هي جسر العبور إلى عالم بلا ممانعة، بلا جبهات رفض، بلا جيوب مقاومة…عالم يسود فيه أباطرة النفط و السلاح الأمريكي…
تحياتي إليك صديقي هشام…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 9:30 م
العزيز هشام…نسيت أن أؤكد على جزء هام جاء بمداخلتك القيمة…ارتأيت إعادة نشره للتأكيد على الحقيقة التي ينطوي عليها…
((إن تنظيم القاعدة يتطلب حذرا شديدا في التعاطي مع أفعاله و توجهاته التي لا تزال غامضة، بالرغم من أن جانبا شاسعا من الغموض أزالته فصائل المقاومة العراقية التي تدين عمليات القاعدة في العراق مما يزيد من متانة نظرية المؤامرة أي:القاعدة منتوج أمريكي))…
دام لك الحضورو التجلي…
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 9:39 م
العزيز رفيق الدرب…سعيد بإطلالتك رفيقي…من يدعي أن تنظيم القاعدة قد بدأ يتغلغل في خاصرة الأراضي الفلسطينية ليس بمحلل سياسي و لا خبير في شؤون الجماعات الإسلامية…هو مجرد بوق إعلامي يسوق لماركة تجارية عالمية من صنع أمريكي…هكذا هو أيمن الظواهري في جل تصريحاته…يلبس عباءة النهي عن المنكر و الأمر بالمعروف…يوزع صكوك غفران القاعدة عن هذا و نزعها عن ذاك…يتوعد و لا يصدق الوعد…لأن آلة التحكم عن بعد بيد المخابرات المركزية و وزارة الدفاع الأمريكيتين…هو أداة فقط لتنفيذ التعليمات الصادرة من واشنطن…و دخوله على خط الصراع الفلسطيني الفلسطيني على الرغم من عدم وجود أي تناغم سياسي بينه و بين حماس…يدخل كي يمنح مبرر ضرب حماس و الانقضاض عليها بدعوى علاقتها بالقاعدة…
دعني رفيقي ألوذ بمقطع هام من مداخلتك يهمني جدا إعادة نشره:
((يستطيع الظواهري كما يدعي أن يمحص خطوات الناس كلها خطوة خطوة وقدما قدم ثم يصدر فيها أو حولها شهادات الصلاحية وشهادات النقاء والصفاءومن يصلح للجنة من هو المستحق للنار،لكنه لم يكن منصفا يوما مع نفسه فيمحص خطواته العاثرة والمتعثرة حتى الآن , وحري به أن يعيد النظر في تجربته االارهابية الرعناء عوض ان يعطي لنفسه الخوض فيما لا يعنيه))…
تحياتي إليك رفيقي…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 10:04 م
العزيز خليفة الحداد…سعيد بإطلالتك أيها المحاور الفذ…صدقني أن أعتز كثيرا بوجودك على صفحات مدونتي مساهما في الحوارات التي تدور هنا، مثريا للنقاش الذي ينتج عن طرح القضايا و الأسئلة الراهنة لوطننا العربي…و دعني أنتهز فرصة إطلالتي على شرفتك ها هنا كي أعبر عن عميق اعتزازي بكل أصدقاء مدونتي الذين لا يدخرون جهدا في سبيل الإسهام في إدارة مثل هذه النقاشات العميقة و الوازنة…أحييك عميقا يا صديقي…
العزيز خليفة…حين صرح الراحل جمال عبد الناصر و هو يصف المقاومة الفلسطينية الحقة بأنها أنبل ظاهرة في دنيا العرب في القرن العشرين…كان يتحدث عن لحظة توهج قصوى لحركة التحرر الفلسطيني، في مرحلة كان لها ما يمزيها عن المرحلة الراهنة…مرحلة تجاذبات عالمية كانت قائمة بين معسكرين: اشتراكي و رأسمالي…كان يتحدث جمال عبد الناصر عن رموز المقاومة الفلسطينية التي أتقنت اللعبة جيدا، لعبة التوحد داخليا و التعدد على جبهة مواجهة العدو الإسرائيلي…الآن يبدو الأمر مختلفا تماما…حيث لم يعد الدم الفلسطيني خطا أحمر و لم تعد الوحدة الداخلية ذات شأن…لأن العدو قد تمكن من اختراق حصون حركات المقاومة الفلسطينية و العبث بها كيفما شاء…
حقا “لقد تأكد أن القاعدة أمريكية المنشأ والمنهج والأسلوب والأهداف…تسعى لألا تستقر هذه المنطقة من العالم تنفيذا لسياسة ما أسموها بالفوضى الخلاقة وما القاعدة إلا أداة من أدوات خلق هذه الفوضى”…
الطريق إلى فلسطين نمر إليه عبر مسلك الوحدة الداخلية الحقيقية المبنية على قداسة القضية و نبلها…كما نمر إليه عبر دعم المقاومة كل المقاومة الفلسطينية التي يتوجب عليها تصويب سلاحها باتجاه العدو أولا و أخيرا…
تحياتي إليك صديقي…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 11:07 م
مررت لاسلم و اقول حمدا لله على سلامتك غبت كثيرا علينا ، إنشاء الله السبب خيرا اما تعليقي على ادراجك فسيكون قريبا .
اتمنى لك دوام الصحة و العافية .
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 11:24 م
أستاذ ادريس
لقد ساعد الظواهري بكل غباء في اضفاء الشرعية على الاتهامات التي تنهال على حماس الان
لقد هاجمهم عندما كانوا يستحقون الاشادة
ومدحهم في الوقت الذي يعد مجرد مدحهم هو اثبات تورطهم بارهابه
انه الغباء أم هي عمالة للغرب
ما الذي يحدث
لماذا لا يختفي هو وبن لادن عن الساحة ان كانوا فعلا يريدون للاسلام خيرا
ولكن هل يفهم أحد
تحياتي وتقديري
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 11:38 م
اخي العزيز الاستاذ ادريس الهبري:
مقالك مميز جدا
ومقنع وراق
ولست اريد تقييم المقال ولكني افتتحت بهذه القناعة لكي ارتب عليها امرا اخر
وهو اننا ربما نشغل انفسنا بدور فرعي لهذا الطرف واو ذاك رغم ان الادوار الاساية اكثر وضوحا وهي التي تحتاج منا الى كبير التفات وتحليل والى الكثير من الاضاءة عليها
لو كان اسامة بن لادن عميلا او لم يكن وهذا ما ارجحه شخصيا
ليس مهما الآن وقد اخرج من التأثير المباشبر في اللعبة
ربما يستخدم اسمه واسم القاعدة كفزاعة
فالمهم ان نمسك بتللابيب الذين يستخدمونه كفزاعة بدلا من ان نمسك بتلابيبه هو
المخطط باسامة او بدونه يمضي وخطاتب بوش اليوم في البحرة الامركية واضح
حرب عالمية على الارهاب العقائدي
والمقصود الاسلام الجهادي
وهذا ا ليصس استنتاجا مني بل هو قول بوش نفسه
ما يسميهم القاعدة في العراق
والمتطرفين في لبنان وفي فلسطين
كلهم اعداء بوش وكلهم مستهدفون في الحرب العالمية ابوشية
البعض منا يشتم حزب الله
وحزب الله مستهدف كما حماس مستهدفة
البعض منا يشتم حماس واثران وهما مستهدفتان في اتطار الانتصار على الاسلام الجهادي كما يسمونه في الغرب وفي امريكا
اكلت عليك
آسف
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 11:44 م
لعزيزة جارة البحر…سعيد بمرورك…الحوار يا صديقتي مطلب أساسي…لابد للفصائل الفلسطينية رغم كل ما حدث أن تجلس على طاولة الحوار الداخلي…الإبقاء على مسافة النزاع المترتب على أحداث غزة لن يقدم للقضية غير مزيد من الانكسارات و الخيبات…فتح و حماس مكونان أساسيان في تركيبة المشهد السياسي الفلسطيني…لا يمكن التفكير في التجاوز على إحدى هاذين المكونين…لا سبيل لإعادة القضية لعنفوانها غير الوحدة الفلسطينية الداخلية…و مخطئ من الفصائل من يعتقد أن بإمكانه إنجاز أي شيء بعيدا عن الفصائل الأخرى…قمة شرم الشيخ و قبلها قمة بوش و أولمرت و كل الحرب الكلامية التي قادتها الحركتان لن يفيد القضية…تحياتي إليك جارة البحر…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 11:54 م
العزيز رائد…سعيد بإطلالتك على الرغم من انهماكك في التحضير للامتحانات أو ربما اجتيازها خلال هذه المرحلة…تظل دائما متتبعا متأملا للأحداث و قارئا ذكيا لتفاصيل و مجريات التطورات على الأرض…بن لادن و جماعته كان و لايزال فزاعة رهيبة أمريكية الصنع…لقد أثبتت القاعدة نجاعتها و إخلاصها للمشروع الأمريكي الإمبريالي…فأينما اتجهت أطماع الأمريكيين تسبقها للوجهة جماعة بن لادنن لا للدفاع عن تلك الجهة كما يعتقد كثيرون و إنما لتهيئة الأجواء و منح المبررات لوصول الأساطيل و الجيوش الأمريكية إليها…كثيرون هم من يعتقدون أن فكرة إنشاء قيادة أفريكوم جاءت كتدبير احترازي و استباقي للمد القاعدي الذي يهدد منطقة شمال أفريقيا، لكن العارفين بأهمية المنطقة استراتيجيا يعون جيدا الدوافع الحقيقية من وراء اللهث الأمريكي لوضع اليد على المنطقة و قطع الطريق عن القوى الاستعمارية التقليدية التي هيمنت و لوقت طويل عليها…
تحياتي إليك رائد، و أمنياتي لك بالنجاح و التوفيق…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 12:07 ص
الصديقة الغالية سامية…ما انتصرت حماس و لا انهزمت فتح…ما قامت به حماس و فتح لم يحسم الصراع لفائدة جهة دون أخرى…القضية بعيدة جدا عن منطق الربح و الخسارة و عن ثنائية النصر و الهزيمة…الإشكال مرتبط بالقضية الفلسطينية برمتها…و لأن فتح و حماس هما حركتي مقاومة للاحتلال في الأصل و قبل السلطة الوهمية، لابد أن نقيم الوضع بناء على معطى ما حققتاه في علاقتهما بمقاومة العدو…هل انتصرت حماس و فتح على العدو و فرضت عليه الانسحاب من الأرض؟؟؟…هل أزيلت المستوطنات و هدم جدار الفصل العنصري؟؟؟…هل تم استرجاع القدس الشرقية؟؟؟…هل عاد كل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم؟؟؟…هل حافظوا على وحدتهم الداخلية في مواجهتهم للعدو؟؟؟…هل ما زالوا يؤمنون بأن الدم الفلسطيني خطا أحمرا؟؟؟…ألم يفكروا في التنازل عن ثابت واحد من بين هذه الثوابت؟؟؟…من هذه الزاوية يجب قراءة الوضع…وفق هذا المنطق ينبغي الحديث عن ثنائية النصر و الهزيمة…حماس و فتح انهزمتا على الرغم من أنهما كانا طرفي المواجهة في ساحة المعركة…ما أقدمت عليه الحركتان أمر يسيء للقضية و يسبب لها مزيدا من الضرر السياسي و يكلفها غاليا…إن الحرب الكلامية الدائرة على أشدها بين اقطاب فتح و حماس لابد أن تنتهي…لأنها لن تفيد في إعادة الأمور إلى نصابها…بل ستساعد في تعميق الجرح أكثر…
تحياتي إليك أيتها المقدسية الرائعة…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 12:11 ص
العزيزة مي…خلال زيارتي لمدونتك بدا لي أنك لم تنشري إدرجات جديدة منذ زمن…فرمت التأشير على ذلك خلال التعليق الذي ثبته هناك…لكن تبين من خلال تعليقك أعلاه أن الأمر له علاقة بمشكل تقني ليس إلا…سوف أعود للاطلاع على افدراجين الأخيرين…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 12:17 ص
العزيز الكتور سيد مختار…سعيد بمرورك…الظواهري و بن لادن و القاعدة برمتها هي الفزاعة التي وظفتها أمريكا في تخويف و تهويل القادة العرب و كل العالم…هي حقا شخصيات كرتونية يقدمها لنا الأمركيون للاستهلاك، كما تعودنا أن نستهلك منتجات والت ديزنين و كما ألفنا أن نتابع بنهم شديد حلقات الصراع التقليدي بين توم و جيري…العالم كله يتحرك على إيقاع التهديد الوهمي الذي تشكله القاعدة على الأمن و السلام العالميين…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 12:20 ص
العزيز نزهة المكي…سعيد جدا بسؤالك عني و متابعتك لمدونتي…أشكرك جزيلا…لم يكن للغياب مبرر غير التزامات أسرية طارئة جعلتني غير قادر على مواكبة التدوين…تحياتي إليك…بانتظارك دائما…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 12:23 ص
العزيزة انتصار عبد المنعم…سعيد بإطلالتك…فعلا، لقد ساعد الظواهري بكل غباء في إضفاء الشرعية على الاتهامات التي كيلت و تكال لحماس الآن…هي العمالة و الإخلاص الأعمى للمخابرات المركزية الأمريكية و إتقان جيد لتنفيذ التعليمات التي يتلقاها من واشنطن…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 1:03 ص
العزيز الأستاذ محمد حماد…سعيد بمرورك…أشكرك بداية لشهادتك القيمة و التي لا يمكنني إلا أن أعتز بها…أما بخصوص مداخلتك فليس لي إلا أن أخالفك الرأي حول كثير من الأفكار التي جاءت بها…بداية ينبغي التأشير على حقيقة أساسية و هي أن الخوض في قضية مركزية من قبيل القاعدة، و طرح الأسئلة بشأنها و محاولة تقديم قراءة ممكنة لهذه الظاهرة التي أضحت قطب الرحى في علاقتها بالأحداث الدائرة في كثير من مناطق العالم ليس انشغالا بحثا بأمور فرعية…خاصة إذا كانت القاعدة هي الحجة و المبرر الذي تم بموجبه غزو أفغانستان و بعده اجتياح العراق…ثم إن تناولها هاهنا لم يتم بمعزل عن الذي فضلت تسميته بالأصل، أمريكا و حلفاؤها…فالربط بين القاعدة و الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة هذا المنتوج الغرائبي داخل المشهد السياسي العالمي كان هدفنا لكشف الحقيقة الممكنة و إثبات الزيف الذي يطال ملابسات ظهور القاعدة و نشاطها المتحكم فيه أمريكيا…و التناول الحالي للقاعدة جاء على ضوء التسجيل الصوتي لأيمن الظواهري الذي تناولته وسائل الإعلام و الذي جاء ليعقب على ما آلت إليه الأحداث في غزة…و المغزى من تناوله هاهنا كان التنصيص على خطورة ما ورد في التسجيل الصوتي، حيث بدا الظواهري عازما على تقديم المبررات و الحجج الوهمية لتضييق الخناق على حماس و إلباسها لبوس الإرهاب بحكم مناصرة الرجل الثاني في القاعدة لها…على ضوء ما سبق صار يهمنا أكثر من أي وقت مضى الحسم مع سؤال: هل القاعدة ماركة تجارية أمريكية أم لا؟؟؟…و الإمساك بتلابيب بن لادن و الظواهري يعبد طريق فهم و استيعاب تلابيب من يستخذموه فزاعة لتخويف و تهويل و تركيع العالم…المخطط انطلق مباشرة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أي بعد ظهور القاعدة التي قدمت لنا على أنها الفاعل الحقيقي الذي يقف وراء التفجيرات الدامية…فلنتصور كيف كان بإمكان أمريكا تسويغ المخطط الجديد الذي تسير الآن في تنفيذه من دون أحداث الحادي عشر من سبتمبر و من دون القاعدة؟؟؟…طبعا يبدو الأمر محتاجا إلى كثير من التفكير، ليس من قبلنا نحن و إنما من قبل من يجتهدون في تصريف الأفكار الشيطانية داخل دهاليز وكالة الاستخبارات المركزية و البانتاغون…سؤال صعب على كل حال، و ليس لدينا من إمكانية الآن غير تقديم قراءة لما يجري أما ما كان أن يجري فبالتأكيد سوف يتطلب جهدا كبيرا نفضل أن نوفره لهذا النقاش الجدي و البناء…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 3:10 ص
كان هذا ردا على مقال للصديق عماد السامرائي حول ((حرمة الدماء أم حرمة القضية)):
في28,حزيران,2007 - 08:07 مساءً, إدريس الهبري كتبها …
العزيز عماد…لم يعد بون يذكر ما بين حماس و أوسلو…على مستوى الخطاب تبدو حماس ممانعة و رافضة لاتفاقات أوسلو ، لكنها على مستوى الممارسة و عبر دخولها للعبة السياسية الفلسطينية على علاتها تصير مباركة لتلك الاتفاقات و مزكية لها…السلطة التي اختارت حماس أن تبلغها عبر الانتخابات الأخيرة كانت من ثمرات تلك الاتفاقات و نتائجها…بمعنى أنها كانت تلعب على الحبلين…قدم في دائرة المقاومة و أخرى في دائرة المساومة…و لا أدل على ذلك من مقترح هدنة طويلة الأمد (15 سنة) مقابل أراضي 67…و التاريخ شاهد…و هي نفس المآخذ التي لم نتاونى عن ذكرها في علاقتنا بالحديث عن فتح أيضا…فتح و حماس صارا وجهان لعملة واحدة…ليس كافيا أن تكون عدوا لأمريكا و إسرائيل كي تلتف حولك جماهير المناصرين…و إلا لكنا باركنا كل ما قام به أسامة بن لادن العميل الأمريكي رقم واحد…القراءة المحايدة لا تعني الوقوف في منتصف الطريق، و إنما تعني عدم السقوط في مطبات قراءة محكومة بهواجس القلب لا العقل…مسؤولية ما وقع في قطاع غزة تتحملها حماس كما تتحملها فتح بنفس الدرجة…ليس في صالح القضية الآن أن ننتصر لفريق دون آخر و أن ننحاز لفصيل دون غيره…لكن في صالح القضية أن ننتصر للحوار الفلسطيني الفلسطيني…لا فتح تتسطيع مسح حماس، و لا حماس بمقدورها شطب فتح…التعايش على أساس من الاختلاف في المواقف أمر حتمي كي ننتصر جميعا للقضية الفلسطينية…فلنتوقف جميعا عن دق مزيد من الأسافين و لنكن دعاة حوار و تعايش و توحد…القضية في أمس الحاجة إلى فتح و حماس و كل الفصائل الفلسطينية الأخرى…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 4:43 ص
دعا عبد الكريم درويش امين عام حزب النور الفلسطيني حركة حماس التي أحكمت سيطرتها على قطاع غزة بالكامل إلى التعامل بجدية مع ملف العملاء الذي طال انتظاره.
وقال درويش: ‘ إن عشرات الآلاف من العملاء يتمتعون بحرية كاملة في الشارع الفلسطيني إضافة إلي الموجودين في السجون التي سيطرت عليها حماس، ارتكبوا اعمالاً خيانية بحق أبناء شعبنا المناضل، دون أن يطبق عليهم القانون من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة ان تتعامل حماس مع هذا الملف كونها سيطرت على مقرات الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن والأمان كما تقول.
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 5:30 ص
اخي العزيز ادريس:
القاعدة أسست لقواعد احتلال وفوضى في العالم ..وهي التي اساءت للاسلام و اضطرته طوال الوقت أن يدافع عن نفسه ..
حين الظواهري يظهر فلا بدّ أن هناك حلقة من مسلسل امريكي ستظهر ..هم يهددون اسرائيل ويعدون عدائها فماذا فعلوا من أجل فلسطين وماذا قدموا ..
حماس مستهدفة كما تستهدف كل تيارات المقاومة .. أما الحوار فماذا سيقدّم إذا كان الجميع يحاور بافكاره المسبقة …وهل ترضى امريكا واسرائيل بحوار لا تكون نتيجته مزيداً من التنازلات…
لك مني اطيب التحيات
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 6:01 ص
العزيز جواد صابر…سعيد بمرورك…عبد الكريم درويش امين عام حزب النور الفلسطيني يسعى لصب الزيت في النار…و لتعميق هوة الخلاف و التناحر بين الفصيلين، فتح و حماس…أحيانا يجدر بنا أن لا ننتبه لبعض الأصوات التي تفضل الاصطياد في الماء العكر…نحن مع المحاسبة و العقاب، لكن متى و أين و كيف؟؟؟…هذا هو السؤال الذي ينبغي الانتباه إليه…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 6:10 ص
العزيزة هيفاء فويتي…سعيد بمرورك…القاعدة شرعنت الفوضى التي وسمتها رايس بالخلاقة…صدقت حين قلت: “حين الظواهري يظهر فلا بدّ أن هناك حلقة من مسلسل امريكي ستظهر ..هم يهددون اسرائيل ويعدون عدائها فماذا فعلوا من أجل فلسطين وماذا قدموا ..”…
أما بخصوص الحوار، فقد عنيت به الحوار الفلسطيني/الفلسطيني…تحياتي إليك…
دام لك الحضورو التجلي…
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 10:39 ص
العزيز إدريس الهبري :
يعجبني تحليلك للأحداث المنطقي والمتسلسل والسلس و الذي يسعى جاهدا إلى فضح التلاعب الإعلامي بعقول الناس بل وأيضا التلاعب السياسي ب” الشعوب”.
ألاحظ على قولك: ” إن المطلوب الآن هو عدم الالتفات لترهات الظواهري وأباطيله” لأقترح ” ترهات الفيديو المنسوب إلى الظواهري” . من جهة أخرى أقترح كحل : استنكار ما تقوم به فتح وحماس من أجل الوصول إلى السلطة وشجبهما معا والموت انفجارا في أحضان الخونة والاستعماريين على السواء.
دام لك الحضور والتجلي.
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 9:52 م
أفكاركم ساذجة
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 2:28 ص
عزيزى إدريس الهبرى
يؤسفنى أننى أجد نفسى أؤكد أن لا حوار قد يجرى الآونه القريبه
فالهوه التى بدأت بإحكام حماس سيطرتها على قطاع غزه تلاها
إجراءات ومراسيم أسهمت ببروز القطيعه بلا حدود
فاليوم أجد أن قاده فتح ” الرسميون ” ضد أى شكل من أشكال الحوار مع حماس
ولكنهم وبكل أسف يقبلون بحوار مع أولمرت رغم تيقنهم أن ليس من سبيل لأولمرت
أن يبدأ بتقديم ” عطاءآت ” لأبو مازن حتى لو على الأقل لذر الرماد بالعيون
بل شهدنا وبعد شرم الشيخ لقمه الأربعه هجوماتً متوالياً ضد قطاع غزه والضفه الغربيه
يقولون أن لا بديل للحوار ولكن عن أ حوار قد نتحدث !!
أهو حوار طرشان !!
أم حوار الغالب والمجروح المكلوم !!
أم حوار الإخوه الأعداء
صدقنى أخى إدريس لا أرى بالأفق نتيجه مرضيه لأى حوار بين فتح وحماس
سيبقى الوضع على ماهو عليه ويبدأ مسلسل ” تقاسم السلطات ” ليس إلا
للأسف نحن كشعب كمواطنون كنا ولا زلنا رهائن بأيدى
السياسيون تاره والعسكريون تاره أخرى
أفق مظلم وغدٌ لا يبدو باسماً ونحن بغزه هاشم كنا ولا زلنا صامدون راسخون
تحت الألم والبؤس والمعاناه منذ سنواتٍ عده وحتى الآن
دمت بود
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 5:53 ص
الصديق العزيز عبد الغني…سعيد بمرورك…أعتز كثيرا بشهادتك…ملاحظاتك جاءت دقيقة جدا…أوافقك الرأي…ينبغي استنكار ما تقوم به فتح وحماس من أجل الوصول إلى السلطة وشجبهما معا والموت انفجارا في أحضان الخونة والاستعماريين على السواء…ومن تم استنكار كل المواقف التي اختارت الانحياز لطرف دون ذاك، و سعت لصب الزيت في النار…لأنهم بمواقفهم المنحازة تلك شاركوا هم أيضا في ارتكاب الجريمة التي استهدفت القضية…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 5:59 ص
المهدي…
أفكارنا ساذجة؟؟؟…
طيب، لدي سؤال: ما هي الأفكار غير الساذجة؟؟؟…
بإمكانك الإجابة إن استوعبت السؤال بشكل جيد…
دام لك الحضور و التجلي…لكن وفق حضور فاعل و تجلٍّ بناء…
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 6:08 ص
العزيز الاسكندراني…سعيد بمرورك…الحوار مطلب مُلِح لتجاوز الأزمة…طرفي الصراع فتح و حماس واعون جيدا بضرورة الجلوس حول طاولة الحوار، و إن كانت فتح ترفض التحاور راهنا مع حماس، لكنها سوف تضطر للجلوس و في أقرب فرصة ممكنة…هناك أطراف إقليمية سوف تدخل على الخط لحمل الطرفين على الجلوس للتفاوض…تصريحات الفتحاويين و المراسيم التي أصدرها أبو مازن ليست سوى ردة فعل على ما جرى بغزة…رفضهم لن يطول إلا إذا كانوا يصرون على تعميق الجرح الفلسطيني و السير بالقضية نحو المجهول…ليس في مصلحة أي طرف استمرار الأزمة…
دام لك الحضورو التجلي…
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 3:50 م
اخي ادريس كما واعدتك اعود لطرح فكرتي و تعليقي على موضوعك لكن لي رجاء عندك !
ان تهبني الامان ..
فانا اخشى من الاعتداء في حضن مدونتك من طرف إخوة قد لا يعجبهم رايي فينهالوا علي بالشتائم او القذف ..و اعلم كذلك ان من سيفعل ذلك ساحملك مسؤوليته لاني في ضيافتك .
مهما كانت فكرتنا عن تنظيم القاعدة اخي فهي الآن اصبحت ضمن المعادلة السياسية العالمية و لا يمكن باي حال من الاحوال تجاوزها او تجاهلها .. ولو تاخرت في كتابة هذا الموضوع اياما قليلة لتضحت امامك الرأيا اكثر فنحن نعلم جميعا الغرض من تلك القمة المشبوهة و قد اوضح السيد مبارك موقفه بجلاء قبلها وانحيازه المطلق للمشروع الامريكي الصهيوني و ذلك بقطع الطريق عن اي حوار بين الفصيلين المتصارعين حتى تتفاقم الازمة اكثر و لا تجد لها اي مخرج لكن بإطلالة الظواهري تغيرت الكثير من المواقف خاصة الموقف المصري لانه يدرك جيدا معنى كلمات و دعوات الظواهري و دعمه لحماس هاته المرة فالظواهري بدا بعملية تحريض عرب سيناء خاصة المتاخمين لقطاع غزة وهؤلاء عاتوا من النظام المصري كثيرا و الوضع عندهم في غاية الاحتقان وقد صاروا مجندين في القاعدة وعندهم ذخائر كثيرة يمكن ان تؤثر على الاستقرار المصري الهش .. لذلك غير السيد مبارك موقفه و رحب بالحوار من جديد بعد ان كان يعارضه بقوة …
حتى بعض الاصوات الغربية حذرت اللاعبين الاساسيين في القضية الفلسطينية من إخراج حماس او التضييق عليها بعدما وافقت على الدخول في بيت الطاعة و ممارسة اللعبة السياسية لان اقصاءها او التضييق عليها سيقوي التيارات المتطرفة حتى داخلها و الذين سيجدون مبررا قويا للكفر بجميع الممارسات السياسية و الاتجاه نحو البندقية و العنف .
ارجع لرايك في مسالة ممارسات القاعدة في بعض الامور كاحداث 11 سبتمبر و اتهامهم بالغباء .. نعم لقد لاحقتهم هاته التهمة في كل مسيرتهم الجهادية كذا الظلامية و غيرها من التهم لكن في الاخير فرضت وجودها كمعادلة لا يمكن تجاوزها في الساحة الدولية بل وتشكل المعضلة الكبرى التي يواجهها النظام الدولي الابريالي وهي التي افشلت خططه في اكثر من موقع بما فيه العراق و فلسطين ايضا التي يعمل لها الان الف حساب حتى لا تنتصب لهم فيها كالمارد ..
كما احب ان اشير ان القاعدة ليست هي ايمن الظواهري او اسامة بن لادن و إنما هي جيش من الاشباح ينتشر في كل بقاع العالم يتحدث لغة البلد الذي يعيش به و يلبس زيه بل وله القدرة على التسرب إلى دهاليزه السياسية و العسكرية و كل مجالات حياته و ليس ادل على ذلك في احداث 11 سبتمبر تلك الطائرة التي صوبت لجناح مقصود و منتقى بدقة في البانتغون يضم اهم الملفات الاستخباراتية و العسكرية و ليس دونه كما انهم صوبوا ضربتهم للمبنيين بدقة كذلك في مكان حلله المهندسون المختصون في مجال البناء بكونه روح العمارة اي مقتل العمارة الذي يؤدي إلى انهيارها بالكامل و إن حادت الضربة عن المكان قليلا لادى الامر لوقوع اصابات و تدمير جزئي فقط دون السقوط ..
و وقائع اخرى مذهلة مازال الخبراء يتدارسونها في سرية .. اما ما يلوحون لنا به من معلومات فهي للضحك على الذقون فقط و تسوق انفسهم على اساس انهم دائما يمسكون بخيوط اللعبة هذا للاستخفاف بعقولنا و صد اية محاولة لاعادة الثقة في نفوسنا كعرب او مسلمين ..
دام لك الحضور و التجلي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 12:05 ص
العزيزة نزهة المكي…سعيد بعودتك…تأخرت في الرد على مداخلتك القيمة…فمعذرة، و أنطلق في الرد على بعض النقط التي تضمنها تعليقك…أتفق معك كون القاعدة صارت رقما صعبا في المعادلة العالمية…لكني صعوبتها كرقم مستمدة من قوة تأثير المنظومة الأيديولوجية الأمريكية المرافقة للمنظومة العسكرية أو بالأحرى الممهدة لها…حتى أن كثيرين اعتقدوا اعتقادا راسخا بصحة وجودها كتنظيم إرهابي يهدد السلام و الأمن العالميين، و هذا ما نجحت واشنطن في تحقيقه إلى حد الآن فانتصر صوتها على كل الأصوات غير المقتنعة بفكرة وقوف القاعدة وراء كل كبيرة و ضغيرة تحدث في هذا العالم…أما حديثك عن تغير الموقف المصري فلا أظنه مرتبط بتصريحات الظواهري، و الدليل على ذلك أن مبارك لم يكترث أبدا لتهديدات القاعدة و هو يجد و يجتهد في إخلاصه للأمريكان و يلعب الدور المطلوب منه على الساحة الفلسطينية بكل ما يملك من نفوذ على القادة الفلسطينيين الجدد…الموقف المصري لم يكن ضد الحوار أبدا، كان ضد ما حصل، و بالتحديد ضد ما قامت به حماس…لكنه لا يمكنه إلا أن يوافق على حوار فتح و حماس، لأنه النتيجة الحتمية للصراع القائم بين الفصيلين، على الرغم من رفض فتح المؤقت للجلوس غلى طاولة الحوار مع حماس…إن الاعتقاد بفشل مخططات الولايات المتحدة الأمريكية في العراق على الأقل و إرجاع أسباب هذا الفشل إلى القاعدة خطأ فادح، على اعتبار أن مؤشرات فشل هذا المخطط غير متوفرة و لايمكن أن تتوفر ابدا، لأن الأمريكيين نجحوا في الدخول إلى العراق، و نجحوا في تنصيب عملائهم على رأس النظام السياسي العراقي، و نجحوا في الانقضاض على مقدرات العراق و ثرواته، و نجحوا في الهيمنة على منطقة الخليج العربي برمتها، لا ننكر دور المقاومة العراقية الشريفة التي تنكر علاقتها بتنظيم القاعدة المزعوم، و لكن بالمقابل لا يمكن التغاضي عن حقيقة نجاعة المخطط الأمريكي و فعاليته…لا يهم كيف دُك البرجين دكا، و إنما يهمنا من كان وراء ذلك و ماهي تداعيات تلك الأحداث على النظام العالمي…
تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التلجي…
يوليو 8th, 2007 at 8 يوليو 2007 11:52 م
السلام عليكم
لا أعرف سأرد على كل هدا الكلام البعض يعتبر من باع فلسطين ممثل لشعب الفلسطيني رغم ما يشاهده من دعم اسرائيلي وأمريكي لخونة أسلو بالسلاح والمال
وبعض من تكلم يحاول أن يدكرنا بجمال عبد الناصر (البطل) اللد ندفع حتى الأن ثمن حمقاته ونطالب الأن فقط بأراضي 67
البعض لم يفق بعد ليقول أن الشيخ أسامة عميل
ادا كان من يحارب أمريكا في العراق عميل وفي أفغانستان
فمن هم العلمانيون المتمركسون والقوماجيون اللدين يحاربونها فكل من أعرفهم اما في أخضان الأنضمة يلعقون صحونها
واما في أمريكا يتمرن على أبواق الدعاية لها والتسبيح والتهليل بدمقراطيتها
ولا داعي لدكر الأسماء
من يوجد في الصف الأول الأن يدافع عن هدا الوطن
لا
الفتحاوي أو البعثي أو لعله الناصري
لا أعرف كيف أن الموضوعية التي هي أجمل صفة في الانسان السوي
لا تقودكم للاعتراف
الشيخ أيمن الضواهري
استطاع تحقيق النصر في العراق
هدا النصر اللدي يبحث عنه بوش ولا يجده
أنا أعدر بعض (الرفاق) وبعض (الاخوة)
فليس من السهل أن تجد تشي كفارى
تهجر صوره في معقل النضال كوبا لترفع صور ابن الادن
أمريكا كانت تتحدث عن الشرق الأوسط الجديد اليوم الأمريكان يطلبون الخروج بأقل الخسائر
المقاومة الشريفة كلمة جميلة يا أخي الهبري القاعدة غير شريفة أعترف لك بهدا فالشرف والشريف في هده الأمة هو من يرضى أنصاف الحلول وهي حقا غير دالك فهي تطلب النصر ولا تراه غير قريب بعز عزيز أو دل دليل
اعطيني أسماء ما تسميه بالمقاومة الشريفة هل الجيش الاسلامي وأنصار السنة وغيرها اخبرك أنها أكثر ارهابا من القاعدة ومنهجها حين تدخل مواقعها هو السلفية الجهادية
لنتكلم بصراحة حماس من التيار الاخواني
مادا حقق هدا التيار
دخل الانتخبات و أمن بالدمقراطية وتخلى عن المقاومة
اعترف في مكة بالاتفاقيات ولم يعد حلمه بتحرير كل فلسطين بل فقط الضفة والقطاع
اعترف باسرائيل
وبالحامعة العربية
مادا حقق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسرائيل لا تعترف بحكومته
العرب معضمهم لا يعترف بحكومتهم
على مادا تطالبون الشيخ أيمن الضواهري أن يصفق لهم
لقد حاصرو ياسر عرفات وقتلوه وهو اللدي باع فلسطين ولم يكن متهم بدعم القاعدة
هدا الشعب لن يخقق نصره لو اعتمدا على أن ترضى عليه أمريكا و اسرائيل والجامعة العربية
وبيننا الأيام وهي قليلة بادن الله
ستشيب لوقعها على أعداء الله الولدان